هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكـم مرةٍ قد قلتُ للغيثِ إذ بدا
يعارضــُني بالعـارضِ المتزايـدِ
ألا لا تَعقنـي عـن طريقـي وخلِّني
أفُـز بنَصيبٍ من أبي الجيشِ حامدِ
فلمـا أبـى إلا اللجاجـةَ دلَّنـي
علـى أنهـا منـه مكيـدةُ حاسـدِ
ليمنـاكَ إذ يمنـاكَ أسرعُ نائلاً
وأثبـتُ صـبراً في صُدور الشدائدِ
وأكـثرُ مـا بيـنَ البريةِ قاصداً
وأكـثرُ أجـداءً علـى كـلِّ قاصـدِ
فما لسحابِ الماء يقطعنَ عن فتىً
أنامــل كفَّيـه سـحاب الفـوائدِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).