هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا بيـن جفنيـكَ مـن همٍّ وتسهيد
مـا كنت مستحسِناً من أعينِ الغيدِ
ذاك التســامحُ بالألحـاظِ بينَهـم
أتـى علـى النوم مأموراً بتسهيدِ
أصـبحتَ تحمـل مجهـوداً تنـوءُ به
ثِقلاً فحملتنـي يـا طـرفُ مجهـودي
ومـا عجيـبٌ حيـاتي بعد سفكِ دمي
فمـا لهـم بيـن تصـويبٍ وتصـعيدِ
يا لَلهوى في جسوم العاشقينَ إذا
طلـت دمـاؤهم كالمـاءِ في العودِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).