هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طرفــانِ طــرفُ مســاعد
خـــالٍ وطــرفُ مجاهــدِ
يتســاهَدانِ ومــا سـُها
دُهمـــا لأمـــرٍ واحــدِ
مـــن ذا يقيــسُ معلَّلاً
بمعلِّــــلٍ أو عــــائدِ
أنا عاشقُ الدنيا الصَّبو
رُ لهجرِهــا المتزايــدِ
أغـــدو بهمَّــة راغــبٍ
فيهــا وحالــةِ زاهــدِ
متشـدِّداً فـي الـرزقِ بي
نَ نــــوائبٍ وشـــدائدِ
فعلام أنكـــرُ عـــادتي
والنــاسُ أهــل عـوائدِ
حــتى كـأن لا علـم لـي
أنَّ الزمـــان معانِــدي
لمــا رأيــتُ جــوائِزي
مــن أهلِــه وفــوائِدي
وَصــفاً بوَصــفٍ بينَهــم
ومَحامــــداً بمحامـــدِ
وســمعتُ مقصــودي فخـا
طَبنــي خطــابَ القاصـدِ
نــاديتُ هـل مـن درهـمٍ
زيـــفٍ بعشــرِ قصــائدِ
حــالٌ لعمــركَ لا تَســر
رُك يـا ابنَ عبد الواحدِ
لا فـي المقـرِّ بمـا تجو
دُ بـــه ولا بالجاحـــدِ
فاغضـَب فمـا أرضـى لها
إلا بغضــــبةِ ماجــــدِ
يسـعى كسـعيكَ في السبا
قِ إلـى المدى المتباعدِ
ويقــوم والعليـاءُ تَـع
لـو عـن مثـالِ القاعـدِ
مُتعرضــاً للحمــدِ مَــع
روفــاً بصــدقِ الحامـدِ
فكأنمــا الـدنيا عَلـي
هِ توافَــدت مــن وافـدِ
كــم صــادرٍ عـن جـودِه
قــــوَّى عزيمـــةَ واردِ
يـا مـن لقيتُ به الخُطو
بَ مشــمِّراً عــن سـاعِدي
فكفيـتُ منهـا مـا كفَـي
تُ لصــَرفها عـن حاسـِدي
رفقـاً بجـودك قـد أمـن
تَ عليــهِ كــلَّ مجــاودِ
وبقيــتَ وحــدكَ لا مَحـي
داً عــن نــداكَ لحـائدِ
نظـر الزمـانُ إليـك دو
نَ النــاسِ نظـرة ناقـدِ
فـافخر فإنـك قـد ظفِـر
تَ بصــالحٍ مــن فاســدِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).