هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بركــاتُ مولانــا عليــكَ تعـودُ
قرُبـت فـأنت مـن النحـوسِ بعيدُ
وجنــودُه اجتمعـت بقـوَّةِ سـعدِه
فتفرَّقـــت للمشـــركين جنــودُ
وغزوتَهــم بحمــائمٍ بقَـت ولـم
يَسـبق نـداك إلـى العلوج وَعيدُ
آماقُهـــا بيــضٌ إذا حصــَّلتها
وعيونُهــا عنــد التأمـلِ سـودُ
مـا كنـتُ أحسـب أن بحراً زاخراً
تسـعى إلـى الأجَمـات منـه أسودُ
لـم يَعلمـوا بقفُولها عَن أرضِهم
سـيما وقـد عَلمـوا بـأن سيعودُ
مــا أشـرقَت بوَقودهـا إلا وفـي
أحشـاءِ كلـبِ الـروم منـه وقودُ
وصـمتهمُ لـو وافقـوا تـوفيقَهم
لِعُلا أميــر المــؤمنينَ عبيــدُ
كـم رَكعـةٍ لسـيوفِهم خـرُّوا لها
وهــمُ لســلطانِ المنـونِ سـجودُ
ورمــاهمُ منــك الإمـامُ بمرهـفٍ
أبــداً لأعمــارِ العُـداةِ مبيـدُ
أغــــراك إقبـــال الـــوزير
يـــا ابـــن محمـــد محمــودُ
صـدقت لـديكَ فِراسـةٌ سـبقت لها
ولمثــلِ ذلــك يبـذلُ المَجهـودُ
لم يغمِدوا فشلاً سيوفاً في الوغى
إلا وأشـــهرَ ســيفَك التجريــدُ
فلو استَطاعوا صانَعوا عن دهرِهم
واســــــــتَوفقت عهـــــــودُ
كــم مــوردٍ عـذبٍ لهـم كـدَّرته
حـتى لسـيفكَ فـي الـدماءِ ورودُ
أقسـمت مـا قصـد امـرؤ بمناقبٍ
إلا وأنــت بمثلِهــا المقصــودُ
فليهنــكَ العيـدان عيـدٌ مقبـلٌ
لا زلــتَ تــدركه وهــذا عيــدُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).