هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا اشـتَفى كاشـحٌ ولا حاسـد
مــن دنـفٍ بـات ليلَـه سـاهِد
كأنمــا النـومُ حيـن جـانَبه
غضـبان مـن طـولِ وجـدِه واجِد
يحلـفُ لا عـادَ أو يعـود إلـى
حـال التَّسـلي وليـس بالعائِد
إن الــتي أصــبحَت تــودِّعُني
ودمــع عينــيَّ فيهمـا جامِـد
لـم يُحبَـسِ الدمع في جُفونهما
إلا ليبقــى الهـوى بلا شـاهِد
مـا أدَّعـي بعـدَ ذابهـا كَلفاً
نمَّـت على الخَلق حيلة الجاحِد
قمـتُ بقلـبٍ قـد قـام يُقلقُـه
وداعُهــا فهــو قـائمٌ قاعِـد
يسـعى إلـى موقفِ الفِراق وما
أحسـنَ صـيدٌ يسـعى إلـى صائِد
أضــلَلتُ قلـبي روحـتُ أنشـدُه
وليـتَ شـعري من ينشد الناشِد
وقـــد تــبيَّنتُ أن مســلكَنا
وإن تنــاءت ديارُنــا واحِـد
كأنَّنــا والفـراقُ خيـلُ وغـىً
تخــالفَت ســربةً علـى حامِـد
تـزرع شـرّاً ولـن تـرى عَجبـاً
كــزارعٍ زرعُــه لــه حاصــِد
عاقــدةً رأيهــا علــى قـدرٍ
مـن شـأنِه حـلُّ عقـدةِ العاقِد
ثـم انثنَـت إذ رأتـه خائبـةً
طريــدةً يســتحثُّها الطــارِد
يســـقطُ مرَّانُهـــا فيحطمُــه
بالطعن فيها شيطانُها المارِد
مـن يـردِ الماء حيث كان إذا
كـان عليـه مـا يمنعُ الوارِد
يـروِ عليـه قبـلَ الـرِّواء به
صـَوارماً ليـسَ تشـربُ البـارِد
مـا بالُهـا أثبت القلوب لها
يظــل عنـد اهتزازِهـا شـارِد
هـل هـيَ إلا مـن السـيوفِ وهل
يُســعدُها غيـر ذلـك السـاعِد
أبدى أبو الجيش يومَ طاعَن عن
حاميـةِ الجيـشِ حنـة الوالِـد
تســتجلبُ المســتميحَ راحتُـه
إلـى نَـداها فيقصـدُ القاصـِد
يــا قــائلاً فــاعلاً لسـاعتِه
مـا غيـرُه مـا طـلٌ بـه واعِد
وماجـداً كـدتُ أن أكـونَ بمـا
وصــفتُه مــن خلالِــه ماجِــد
مضـى السـحابُ الـذي تجـاودُه
فامسـِك وإن عـاد جـودُه عاوِد
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).