هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـِح يـالَ عـوفٍ تُجبـك مُسـعدةً
مـن قبـل أفواههـا سـواعدُها
بمُرهقاتٍ يثبُتن في الحَلَق الس
ســَردِ ومــا تحتَـه شـَواهدُها
وصـــافناتٍ جـــردٍ إذا ظمئَت
ففـي حيـاضِ الـردى مواردُهـا
أعجلَهـا الصـوتُ وهـي سـابحةٌ
تنــوبُ عـن لُجمهـا مقاودُهـا
تَسـري سـِراعاً حـتى إذا لحقَت
هـوى بهـا فـي هـواكَ حامدُها
قبيلــةٌ فــي الأنـامِ واحـدةٌ
تَحمـي حمى الجارِ وهو واحدُها
تحمـلُ ثقـلَ القنـا فوارسـُها
عنــك وثقـل القِـرى ولائدُهـا
إذا أبـو الجيـش قام منتصِفاً
مـن الليـالي هـانت شدائدُها
إنــي لَــذو مهجـةٍ تعـاودُني
فـي الرأي من حيثُ لا أعاودُها
تردُّنــي عــن مطــالبٍ صـَغُرت
أو كــبرَت عنــدها فوائِدُهـا
ولـي مـن الشـوقِ من يراودُني
علــى هواهـا كمـا أراودُهـا
كــل امــرئٍ نفســهُ عــدوتُه
لكنــه قــلَّ مــن يجاهــدُها
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).