هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أمـا الحديثُ بما صنعتَ فقد بدا
ليسـت تلـوحُ النـارُ حتى تُوقَدا
هل في النهايةِ غير ما أبصَرتَني
فيـه وكيـف يكونُ من بلغَ المَدى
يـا طرفَه الجاني عليَّ وطرفيَ ال
جـاري عليـه عَليكمـا أن تَشهدا
وأرى خيــالاً زارنــي متغيِّبــاً
بـالغيب لا يـدعُ الوصـالَ مُجرَّدا
قطـع النهارَ عليَّ ما وصلَ الدجى
منــه فأيُّهمــا تَـراهُ الأَسـوَدا
لـو كـانَ يطرقُ كلَّما طرقَ الكرى
لَشـَربتُ مـن شـَوقٍ إليهِ المُرقِدا
نعـمَ الرسـولُ إليـكَ لا يُدرى به
فــتردَّهُ أو يقتَضــيكَ المَوعِـدا
ومُدامــةٍ صـفراءَ أخلـقَ عهـدُها
ليقيـمَ عهـداً بالسـرورِ مجـدَّدا
بلغَـت نهايتُهـا إلـيَّ ومـا أرى
أحـداً يحـدِّثُ كيـف كان المُبتدا
ولقـد رأيـتُ لهـا وقد طاولتُها
شــِيماً تــذكِّرني بهــنَّ محمَّـدا
هنـئ النفـوسُ بهـا ولكنـي أرى
مـا أبرمتـهُ اليـوم تنقُضُه غدا
وأرى ابـنَ مكـيٍّ إذا بذلَ الغِنى
كتبـت عَليـه يـدُ العطاءِ مُخلَّدا
ولبِشــره فيهــا ورقَّــةِ وجهِـه
سـنةٌ وليـس المقتَـدي كالمقتَدى
فعلـى المكـارم أن تؤرخَ باسمِه
وعليــه إذ قـد شـادَهن وشـَيَّدا
وعلـيَّ فيهـا أن أقيـمَ بـذكرِها
فبــذكرِه فـي كـلِّ يـومٍ مَشـهَدا
وكتابــةٍ ســوداءَ فيهـا أسـهمٌ
يجري الندى منها وتجري بالرَّدى
مــن أرقــشٍ لا تَســتَمدُّ شـَباتُه
إلا بأســودَ يســتحبُّ الســُّؤدَدا
هـزَّت لـه تلـكَ الخـواطرُ نَفسَها
ببـدائعٍ وصـلَت بهـا تلك الندى
فـأتت ومـا بينَ العقودِ وبينها
ويكــونُ إلا أن تحــلَّ وتعقِــدا
للَـه فعلـكَ بـي ومـا أُثنـي به
عنـه وفِعلـي أن جعلتُـك مَقصـِدا
فبتلـك أيـامُ الخطـوبِ خَطَوتُهـا
فلقـد رأيـتُ القاتـلَ المتعَمِّدا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).