هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حتَّــى مـتى يَرمـي وكـم يتعمَّـد
غُلَّــت يَــداهُ فغُلَّــتي لا تَـبرُدُ
طــرفٌ تطــرَّف مُهجــتي فرصـدتُه
فمضـى وعـاد وكـم تَرانـي أرصُدُ
حـتى تغلغـلَ حيـن أدركَ مُهجـتي
فــاليوم أسـودُه لقلـبي أسـودُ
لمـا بـدا ورأى انهمالَ مدامعي
ولَّــى يثلِّــثُ وانثنيــتُ أوحِّـدُ
يـا ربِّ كيـفَ نصـرتَه وأنا الذي
إيـاكَ مـن بيـنِ الثلاثـة أعبُـدُ
وصـددتُ عنـه لمـا علمـت وإنما
ذاك الصـدودُ كمـا علمـتَ مصـدَّدُ
ومُسـاهمي فـي السـقم طرفٌ سهمُه
لا رأيــه فيمــا أتــاه مسـدّدُ
يَرمـي فَيُصـمي والحـوادث حـولَه
وحـديثُهنَّ إلـى الليـالي مُسـنَدُ
وقـد اسـتندتُ إليكَ من نكباتها
يـا أحمـدَ بـنَ محمـدٍ يـا أحمَدُ
اليـوم تبسـطُ راحتيـكَ براحَـتي
مـن صـَرفها وتقـومُ أنـتَ وأقعُدُ
ولهـا دُعيـتَ وكـم دعيتَ لمثلِها
فجـرى نـداكَ بحيثُ يكبُو الموعِدُ
بخلائق كالمــاء عنــد صــفائه
بــل هُــن للصـادي أرقُّ وأبـرَدُ
وعـــزائمٍ كالنــارِ إلا أنَّهــا
تُلقـى عليهـا النائبـاتُ وتُوقدُ
وإذا انتَضى الحدثانُ بعض سيوفِه
فــأبو الحُسـين بمثلِـه متقلِّـدُ
يـا مـن يظنُّ الجودَ حتماً واجباً
إنّــي أظــنُّ بــأنَّ ظنَّـك يَفسـُدُ
مـادمتَ مَحمـوداً على بذل الندى
إذا كـان فاعـلُ واجـبٍ لا يُحمَـدُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).