هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بعـث القَطيعَـة والعتاب يَقودها
فعلام أقبلُهــا ولســتُ أُريـدُها
واسـتنَّ أن حجـبَ العيـونَ بِصـَدِّه
فـاليومَ حُجـابُ الملـوكِ صُدودُها
وتراجَعـت عنـه إلـى ماءِ البُكا
فكأنَّمـا صـدرُ العُيـونِ ورورهـا
فبـدا لـه بعـضُ الأحـاديث التي
فـي نفسـِه لـولا الدموعُ جُحودُها
وأتـى يُكفكـفُ بالمواعِـدِ عَبرتي
خُــدَعاً وأذكـرُ حِلفَـه فأزيـدُها
لـو كـان جـادَ بحيثُ يحسنُ جودُه
لـم أنتَجِعهـا حيـثُ يُفتَحُ جودُها
أرأيـتَ مـا جرتِ الخطوبُ به مَعي
وتَتــابَعَت أفرادُهــا وحشـودُها
وجـدَت مـن الكرمـاءِ أكبرَ فرصةٍ
بـالأمسِ لمـا قيـلَ قـلَّ عَديـدُها
فـأتى بهـا صَرفُ الزمانِ يسوقُها
وسـعى يقـودُ المكرمـاتِ سعيدُها
وتلاقَيــا فالــدهرُ أكـبرَ غُمَّـةٍ
كشـِفَت فمـا قدرَ الزمانُ يُعيدُها
عَقـدَ اللواءَ على النّدى فتبِعتُه
فرأيــتُ ألويــةً تُحـلُّ عُقودُهـا
فالنَّصـرُ معتكـفٌ على المكنَى به
حـتى يُبيـدَ المكرمـاتِ مُبيـدُها
وقـد انجلَـت عـن حالـةٍ منهوكةٍ
مرضـاً فعُدها ما استطعتَ تَعودُها
فأخـافُ أنَّ الـدَّهر إن أغفَلتَهـا
بالحادثـاتِ الماضـياتِ يقيـدُها
فَسلِ القَوافي السائرات ألم تكن
باسـمي تسـير ويُسـتعادُ نَشيدُها
وإنِ اختصـرتُ ولـم أُطِلهـا إنـه
سـَيطولُ فـي دار الثناءِ خُلودُها
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).