هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَهِدَ البكـاءُ ومـا أتيتُ بشاهد
ثـانٍ وهـل تُغنـي شـاهدةُ واحِـد
ثـم انفرقـتُ ولا جحـدتُ هوىً ولا
ثبَّتُــه عنــد الحـبيبِ الجاحِـد
مـا لـي أرى نـارَين باطنةٌ على
كبِــدي وظـاهرةٌ تلـوحُ لعـائِدي
أيكـونُ فـي جسـمي فـؤادٌ واحـدٌ
فكــأن جسـمي فـي فـؤادٍ واحِـد
لا درَّ درُّكِ مهجــــةً مظلومــــةً
مخلوقـــةً لنـــوائبٍ وشــدائِد
تلقـى الخطـوبَ ولا قـرارَ لواجفٍ
منهــا ولا صــدرٌ أراهُ لــوارِد
هـل تَعلمـون فـإنَّه لا عِلـمَ لـي
أنـا بينَكـم أم في حفيرة واقِد
إِنـي لأحسـدُ بالسـلوِّ ولـم يكُـن
قلـبي علـى شـيءٍ سـِواهُ بحاسـِد
أكـذا سـَلِمتُم من تَباريح الهوى
حــتى ولا أحــدٌ أراهُ مُســاعِدي
ومهفهـــفٍ فـــارقتُه ودمــوعُه
لمــا التقَينـا للـوداعِ قَلائدي
يبكـي ويسـألُني المقـام وإنما
خـالفتُه لكَ يا ابنَ عبد الواحِد
لمــا سـَمِعتُ بـأن جـودَك واقـفٌ
متلهِّــــفٌ متعـــرِّضٌ للقاصـــِد
كـم حالـةٍ طرقتُـه تعـذَّرَ روحُها
رَجَعــت بآثــارٍ لــه وشــواهِد
بَسطَ اليدين أبو الحسين منادياً
فـي سـائر الثّقلين هل من وافِد
حتى إذا قادَ النداءُ إلى الندى
قـام المقـامُ لـه بشكرِ القائِد
ورأيــتُ أولادَ الزمــانِ ببـابِه
فِرَقـاً أتوا يشكوا عُقوقَ الوالِد
وكــأن خمــسَ أنامـلٍ فـي كفِّـه
يـوم النـدى والجود خمس موائِد
طلـقُ اليمينِ إذا اللئيمُ تمسَّكت
يُمنــاهُ بالـدنيا تمسـُّك خالِـد
والمـالُ ينفـدُ والحياة كليهما
فعلام يجمــعُ نافِـداً فـي نافِـد
يـا حاكمـاً فـي نائِبـاتِ زمانِه
إنَّ النــوائب حُكمــنَّ معانِــدي
وظُلامَــتي مــن جَــورهنَّ قديمـةٌ
تَخفـى وتظهـرُ فـي متونِ قَصائِدي
لكـن أتيـتُ لكشـفِها لـك واثِقاً
أن سـَوفَ تَسـلكُ فـي مسامِع ماجِد
لا تَــتركنِّي والزَّمــان فــإنَّني
مُستَضــعَفٌ فــي قبضـَتَي مُستَأسـِد
لـم يبـقَ مـا يتمسَّك الراجي بهِ
إلا صــلاحُك فــي زمــانٍ فاســِد
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).