هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن الهـوى المجحـودا
ينهاكُمــا أن تَعـودا
وكلمــا قــال كُفــا
يــا نــاظِريَّ فزيـدا
فمــا أرى لـي عليـه
إلا الــدموعَ شــُهودا
وربَّ طــــارق طيـــفٍ
أدنـى حبيبـاً بَعيـدا
أمسـى الوفـاءُ مقيماً
عنـدي وأضـحى شـَرودا
صــِلي بطيفــكِ طَرفـي
وطــاوِليني الصـُّدودا
فقــد رَضـيتُ علـى أن
لا تَبعَــثي التَّسـهيدا
قــم يــا غلامُ فنبِّـه
للكـأسِ قومـاً رُقـودا
وعــوضِ الليـل منهـم
تلـكَ الدنان القُعودا
مضـى النهـارُ فـأطلِع
منهـا نهـاراً جَديـدا
ولا تســـامِح ليــالي
كَ أن توافيــك سـودا
وقــل لســاقٍ وشــادٍ
أحســـنتُما فأعيــدا
وليَمــضِ وقتُــكَ هـذا
قبـل الفـواتِ حَميـدا
وإن ألــــمَّ ملــــمٌّ
فكُــن عليــه جَليـدا
فلسـتَ تلقـى إذا مـا
شـــكوتَ إلا حَســـودا
إن ينصـرِف عنـك صـرفٌ
يَســُؤهُ أن لا يَعــودا
فاضرِب عن الناسِ صَفحاً
حــتى تُلاقــي فَريـدا
مـات الكـرامُ وأمسـى
أبـو الوحيـدِ وَحيـدا
فحيــثُ مـا حـلَّ حلَّـت
بــه العفـاةُ وفُـودا
يَستصـرخونَ علـى الدَّه
رِ منـه مَجـداً وجُـودا
للَّــــه دركَ صـــَعباً
علـى الزمـان شـَديدا
تشـتدُّ بأسـاً علـى صَر
فِــهِ وتصــلُبُ عُــودا
تحيـدُ عنـك الليـالي
إن اســتَطاعَت مَحيـدا
تُضـحي مُفيـداً لتُمسـي
مـن الثنـا مُسـتَفيدا
ذا همَّــةٍ قـد تَنـاهَت
وتَســـتَلذُّ الصــُّعودا
لــو مُنِّيــت لتمنَّــت
أن تســتطيعَ مَزيــدا
وعزمـــةٍ لا تراهـــا
تـــزدادُ إلا وقُــودا
وربَّ يــــوم طـــرادٍ
لـم تُلـفَ فيـه طَريدا
تــزدادُ فيـه شـباباً
إذا أَشــاب الوَليـدا
منـــاقبٌ لــك كلَّــف
نَ حملهــنَّ القَصــيدا
ســيَّرتها وأطلــت اس
تِماعَهــا والنَّشــيدا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).