هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـذا الـذي ثبتَـت عليـك شـهودُه
إن كـانَ لـي حقـاً فلسـتُ أريـدُهُ
مــاذا أريــدُ بلوعَـةٍ مـن لاعـجٍ
أبــداً يشــبُّ وقودُهــا ووقـودُهُ
وأراك يُنكرنـــي هــواك كــأنه
عـرَضٌ مـن الـدنيا عليـك أفيـدُهُ
هيهـاتَ ذاك ولـو تواصـلَ وصلُ من
أهــوى فكيــفَ جفــاؤه وصـدودُهُ
ومغــرد بــاللوم طــال غِنـاؤه
وحِـــداؤه بملامَـــتي ونَشـــيدُهُ
أمســى يرجِّعُــه ليُســمِعَني بــه
حتَّــام أســمعُه وأنــت تعيــدُهُ
أو ما تُحاذِر أن تلومَ على الهوى
أحــداً فيسـمَعَك الهـوى وجُنـودُهُ
إن لــم تكــن متعرِّمـاً لِلقـائِه
ولقــاؤه صــعبُ المـرام شـَديدُهُ
ومهفهــفٍ وافــاكَ يشــهدُ خــدُّه
قطعــاً علـيَّ بمـا جنيـتُ وجيـدُهُ
قــد كــان ذاك لثمتُـه وكَلمتـه
ولئن فعلــتُ فبــالفؤادِ أقيـدُهُ
ونــوائبٍ بعـثَ الزمـان عوارضـاً
مِنهــنَّ فـاعترض النّـدى وفريـدُهُ
فرجعــنَ قبــل وصـولهنَّ جـوافلاً
يســتاقهنَّ أبـو الوحيـد وجـودُهُ
فعلاتـه فـي الخيـل عنـد مغارِها
وهنـاك إن ذُكـر الـردى موعـودُهُ
لا يُــدنِيَنك منــه رقَّــة خُلقــه
فالســيفُ يقطـعُ إذ يـرقُّ حديـدُهُ
وابعُــد إلـى أن يُسـتماح فـإنه
يهــتزُّ جــوداً عنـد ذلـك عـودُهُ
للَـــه درُّك والغبـــارُ كـــأنه
خيــسٌ وأنـت ومـن يليـكَ أسـودُهُ
تـــترنَّمون فتســمعونَ ســيوفَكم
تحكــي رنُّمكــم لكــم وتُجيــدُهُ
وكأنمـــا نغماتُهـــا نغمــاتُه
وكأنمـــا تمديـــدُها تمديــدُهُ
فـي ليلـةٍ كنتـم عمـودَ صـباحِها
حـتى استضـاءَ مـن الصباح عمودُهُ
وأراك أغريــتَ الحِمــامَ بمعشـرٍ
وأراك عنهــم بعــدَ ذاك تـذودُهُ
وأراه فــي هــذا وذلـكَ طائعـاً
حــتى كأنــك حيـثُ شـئتَ تقـودُهُ
فلأمنحنَّــك يــا مبيــدَ نَــواله
مــا لا أظنُّــك تســتطيعُ تُبيـدُهُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).