هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دار مــا دار بيننــا وتـردَّد
والهــوى مــن حـديثه يـتردَّد
وافترقنـا ولـم أنـم وأنا أذ
كـرُ بعـد السـهاد مـا يتجـدَّد
فـانتظِرني أقـل وأنتَ مع النا
سِ ترانــي كمـا أقـولُ وتشـهَد
وألـدِّ الخصـام أحـوى أحم الط
طَـرفِ ألـوى أغـنَّ أهيـف أغيَـد
مـر بـي نـافراً من الصيدِ إلا
أنَّـــه فــي نفــورِه يَتصــيَّد
بـأبي أنـت كيـف صرت من الوح
شِ نفــاراً وأنـت فينـا مُولَّـد
نفعـت صـحبةُ الهـوى بالتجاري
بِ فسـهلٌ علـى الفـتى ما تعوَّد
فاسـقِني مثـل ما سقاني بعَينَي
هِ حَنيفيَّــةً عـن الشـيخِ تُسـنَد
بنـت نـارٍ أخـذتها عنه بالنق
لِ وقلَّــدتُ شــيخها مـا تقلَّـد
وبهــذا نصــرتها حيـن نـاظر
تُ عليهـا المبـارك بـنَ محمَّـد
قلـت بـالرأي والقيـاسِ ولكـن
كان رأيُ القاضي السروجيِّ أحمَد
وهـو ممـا احتَسـَبتُه مـن أيـا
ديــهِ وعــدَّدتها وكيـفَ تُعـدَّد
طالمـا جـاد لـي وظـنَّ بأن ال
جـودَ يَبلـى مـع الزمـانِ فجدَّد
بيميــنٍ طـالت وكـم يضـربُ ال
أيـامَ عنـي بهـا وكـم يتجلَّـد
أحسـنَ الفعـل بي فأحسنتُ قَولاً
فاشــتبَهنا فقيـل جـاد وجَـوَّد
وإذا اعتـدَّ كـل بـانٍ من المج
دِ علـى الناسِ بالقَصيرِ المعدَّد
ظــلَّ يبنـي ولا يحـدّ ارتفاعـاً
واتســاعاً وكــل بيــتٍ يحـدَّد
إن أنا قلتُ قلتُ ما يفسِد النا
سَ أقــاويلَهم إذا كـان ينشـَد
أبسـطُ الـتيه والـدليلُ قليـلٌ
فـي طريقـي وربَّمـا ليـسَ يُوجَد
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).