هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرأيــتَ إن أخـذ الغـرام علـى يَـدي
أن أنتهـــي فـــي حبهــنَّ وأبتَــدي
أيكــونُ لومُــك عنــد ذلــك نـافعي
أم مـــانعي أم مصــلحي أم مفســدي
وأغـــن يقطــر مــاءُ خــدَّيه نــدىً
لـو كـان يَنـدى صـاحبُ الخـد النـدي
يَغــدو وفــي نظراتــه سـنةُ الكـرى
أيكــونُ أولــى بــالرواح المغتَـدي
أبصـــرتُه مـــا تســـتقلُّ جُفـــونُه
فعجبــتُ مــن قطـع الحسـام المغمـدِ
ولقــد رأى الضــرب الـدارك مكـذباً
ذاك الفتــــورَ فـــأتقي بتجلُّـــدي
بئسَ المجــنّ وبئسَ مــا حملــت يَـدي
يـــوم اللحــاظِ الضــاربان الأيــدِ
طــال الوقــوف علــى صــفاءِ مـودة
تُرجــى وتُطلــب مــن صـفاةِ الجَلمـدِ
وتـــول عنـــه مجانبـــاً وتــولَّني
لــك صــاحباً واشــرَب وســق وغــرِّدِ
كأسـاً إذا جُليـت علينـا فـي الـدجى
لــم يبــق منــه غيــرُ صـدعٍ أسـودِ
وتظنُّهــــا دارت عليــــكَ وإنمـــا
دارت علــى نــوبِ الزمــان بمرقــدِ
شـــيء تخـــصُّ بــه وكيــفَ وإنمــا
هــو مــن خلائق أحمــد بــن محمــدِ
يَلقـــى الخطـــوبَ مصــرعاتٍ حــوله
والـــدهر ينــدبُها فيبكــي حُســَّدي
وتـــراه بيـــن لقـــائه وعطــائه
مــا بيــن مســتبقٍ إلــى مُســتَنفدِ
وإذا الفتى اختار البقاء على الفنا
فهنالِــكَ المجــدي يكــون المجتـدي
نقلــت مكــارمُه النــدى عـن هيبـه
عرفـــت لنــا بالحــاتميّ الأحمــدي
وتشـــابهت أفعـــالهُ فــي حُســنها
والغانيـــاتُ وزِدنَ صـــدقَ الموعــدِ
ولــدت رئاســتُه الرئاســَةَ مولــداً
عُرفـــت طـــوالعُه وإن لــم تُرصــدِ
جمعَـــت لــه الأفلاكُ بيــن ســعودها
ودنَــت إليــه وكــان ســعدَ الأسـعدِ
فـــإذا ترنَّـــم راكـــبٌ بحـــديثه
ملأ الفلاةَ بمثـــل مـــا ملأَ النــدي
مــن فضـل هـذا اليـوم أن أصـبحتُما
تَتَشـــــابهان معيــــداً لمعيِّــــدِ
لــو لـم تكـن فـي كـل عـام مفـرداً
مــا كــان مشــتبهاً بهـذا المفـردِ
ســــقياً لأيــــامٍ أزورُك راغبــــاً
فيهــا ويعــرفُ مــن ســواك تزهُّـدي
فيـكَ اهتـدى مـن ضـلَّ عـن طُرق الهُدى
حـــتى إذا نــاواك ضــلَّ المُهتــدي
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).