هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا بـال همـك لا يزيـدُ
والليــلُ نتّــاجٌ ولــودُ
أتــراكَ تقتــلُ بالمُـدا
مَـة مثلَ ما يجني الصدودُ
إن كــانَ ذاكَ بـذا فعَـي
شـُك بيـنَ ذاك وذا حميـدُ
ومعلقــــاتٍ بالخــــدو
دِ تظلَّمـت منهـا الخـدودُ
إن حاصــَرَتها بــالعيون
فمــا لهـا عنهـا محيـدُ
واللحــظُ مــوقعُه علــى
مــا رقَّ رقَّتهــا شــديدُ
أوَ مـا تَرى في السودِ بي
ضاً مذ بدت في البيضِ سودُ
يظهــرنَ بهجتَهــا وهــن
نَ لسـترِ بهجتهـا يريدوا
وطريـــح حــانوتٍ تــرا
هُ كأنَّمــا فمُــه وَريــدُ
ذي أربــعٍ قــامت بغــي
رِ جنايــةٍ فيهــا حـدودُ
زرنـــاه كـــالمتوجعين
وليــس يعلـمُ مـا نريـدُ
نُخليــه مــن دمِـه وحـي
نَ يعــود مملـوءاً نعـودُ
عجبـــاً لصــاحبه يــرا
نــا قــاتليهِ ولا يُقيـدُ
لكنَّهـــا ديـــةٌ نـــؤد
ديهــا ويُخلفُهــا فريـدُ
ســبطُ الخليقـةِ واليَـدَي
نِ وكــلُّ جعــدٍ لا يســودُ
وإذا يــذودُ النـاسُ عـن
أمــوالِهم فبِهــا يـذودُ
وبكــلِّ أجــردَ تحــتَ أش
وَس فــوق صــَهوته يميـدُ
ويهـــزُّ عِطفَيـــه كمــا
يهــتزُّ بعـد الـريِّ عـودُ
نشـوانُ مـن كـأس الكـري
هَـةِ وهـو منهـا مسـتزيدُ
يَرتـــادُ ســَكرتهُ وســك
رتُـه علـى السـاقي يعيدُ
ويعــدُّ هَمهَمــة الكُمــا
ةِ مـن النَشـيد فيسـتعيدُ
تلــك المنــاقبُ أصـبحَت
وأبـو الوحيـد بها وحيدُ
لا يســبقُ الوعـدُ النـدى
والبـأسُ يسـبقهُ الوعيـدُ
إنــي ســرقتُ إليـكَ نـف
سـي والخطـوبُ معـي شهودُ
وهـي القـوافي ربمـا ات
تَفقَــت وتختلـفُ النقـودُ
والشـعرُ مـا طـالَت معـا
نيــه وإن قــلَّ النشـيدُ
ولقــد نصــحتُ عليـكَ إذ
حلَّــت بســاحتِك الوفـودُ
قلـتُ البَثـوا لا تسـألوه
فليــس يلبــثُ أو يجـودُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).