هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن يسـأل الطـرف المسهَّد
مــا بـاله يجنـي ويسـهَد
يبكــي فــألبس كــلَّ يـو
مٍ بُرقعـــاً منــه مجــدَّد
بيــن المعصــفر والمسـي
يَــر والمســهم والمعضـَّد
لا أســــــــــتطيع أردُّه
عـن ذلـك القلـب المصـدَّد
فأنـا المولَّـد فـي الهوى
أو فــالهوى منــي تولَّـد
ولـــربَّ أهيـــفَ جــر أه
يَـل حيـن قـام وماسَ أملَد
فســـبى بــذلكَ واســتبا
حَ ومـا تجـاوزَ مـا تعـوَّد
لمــا اقتَفـى أثـر الملا
ح فــدانَ دينهــم وقلَّــد
كــــل يزهـــدُني ويـــر
غَـبُ وهـو يرغبنـي ويزهَـد
إنــي لأعجــبُ منــك تــف
عـلُ مـا تـذمُّ بـه فتُحمَـد
وأراك تملــكُ مــا ملــك
تَ مـن القلـوب وليس تُحسَد
نصــلَ الشــبابُ مســارعاً
فكـــأن أســـوَدَه مســوَّد
وكأنمــا المعهــودُ منـه
مــن المسـرة كـان معهَـد
لــو كـان ممـا كـان فـي
كــفِّ الأميــر أبـي محمَّـد
مــاذا تظــنُّ بــه أيــن
فَدُ في الندى أم ليس يَنفَد
مــا عنــد زائرِه مـن ال
أمثــالِ إلا العَـود أحمَـد
فكـــأنَّ بيـــت عطـــائه
مـن كـثرةِ الـزوارِ مَشـهَد
يـــتزوَّد الغــادي إِلَــي
هِ بفضــل مـا عنـه تـزوَّد
مــا فــي حَميلتــه كمـا
فــي غِمــده ممــا تقلَّـد
لكـــــن ذاكَ يســــلُّ أح
يانــاً وهـذا ليـسَ يغمَـد
قطــعَ الحـديثُ عـن الأكـا
رِم ثـم صـار إليـه يُسـنَد
وبـــذكره أبـــداً يُكَــر
رَرُ بيننــا وبــه يُــردَّد
للَـــه أنــت ومرهــف ال
حـدَّين فـي الحييـن مفـرد
وأقــبّ مــن خلـف السـوا
بِـقَ مُجفـر الجنـبينِ أجرَد
ومثقـــفٌ ســـبطُ الكعــو
بِ إذا ركِبــت بــه تجعَّـد
عَلِــقَ النجيــع بـه فصـا
رَ كـــأنه شـــطَنٌ معقَّــد
وكتيبـــةٌ لمعـــت فــأب
رق جَوُهــا وجــرت فأرعَـد
رجَعـــت فــأنت لِواؤهــا
لا مـا رأيـتَ عليـك يُعقَـد
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).