هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليكــن عقابـكِ لـي بحسـب تجلـدي
لا بــالنوى فضــعيفةٌ عنهـا يـدي
جهِـل الوعيـد فـراع لي قالت كذا
جهـلُ الوعيـد بحيـث حكـم الموعدِ
قـل للرسـوم محـت مالمَهـا النوى
بيــدِ الصـبا فكأنهـا لـم تُعهـدِ
أبكــى فــؤدي فـي ذراك ونـاظري
مـن كـان ينـزل منهمـا في الأسودِ
وغريـــرةٍ مغـــرورةٍ بجمالهـــا
وتظــنُّ أن المنتهــي كالمبتــدي
وإن اعتدى اليوم الزمان لها على
أهـل الهـوى فغـداً عليهـا يعتدي
سـهِدت لتبعـثَ مـن سـهادي قاطعـاً
عـن طيفِهـا وافـى رسـولكِ فارقُدي
وغـدت تنـاكرني الهوى من بعد ما
اعـترفت بـه زمنـاً فقلـت تقلَّـدي
ليـس التناصـفُ في الهوى إلا الذي
بيــن العلــى وعلــيٍّ بـن محمـدِ
لا بيـــن بينهمـــا ولا متشـــرقٌ
برســالةٍ غيــر النـدى والسـؤددِ
قــاضٍ تُــرى الأيــام قاضـيةً لـه
أبــداً تـروح بمـا يحـبُّ وتغتـدي
يلقـاكَ بـالخُلق الرضـي مصاحبَ ال
جـودِ السـني مقـارب الوجه الندي
فاعــذر أبـا حسـنٍ حسـودَك إنهـا
لمنــاقبٌ قــامت بعــذر الحُســَّدِ
ضــَلَّ العُفـاةُ التـابِعونَ ظُنـونهم
ولأتبعــنَّ الظــنَّ فيــك فأهتَــدي
لمــا رأيــت علـو همـك قلـتُ ذا
مجــدٍ وخلقــك قلـت هـذا مجتـدي
فلأنــتَ أولـى أن تكـون المقتـدى
أبــداً بحسـن فِعـاله لا المُقتـدى
وأرى مــن الأضـحى ومنـكَ عجائبـاً
كــــلٌّ أراه معيــــداً لمعيِّـــدِ
قــل لــي فأيكمــا يُهنـى دلنـي
فلقـد ضـللتُ عـن الطريـق الأرشـدِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).