هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَرمــــي فلا أتحيَّـــدُ
وأقــولُ مــا يتعمَّــدُ
فـأقيمُ عـذركَ عنـد عُذ
ذالــي وعــذرُك يَقعُـدُ
ونحــسُّ منــكَ وساوسـاً
أفمـــاردٌ أم أمـــرَدُ
لا تبعُــدنَّ فمــا بعِـد
ت بـل المفـارق يبعَـدُ
قالوا الجهاد فقلت ما
خَلفــي أشــدّ وأجهَــدُ
خلَّفــتُ خلفــيَ مقلــةً
كاســــاتُها تـــتردَّدُ
إنــي لأشــربُهنَّ والـس
ســاقي بهــنَّ يُعربــدُ
وإذا خَمِـــرتُ فعنــدَه
بـــردٌ بـــه أتــبرَّدُ
والعَـودُ أحمـدُ لـي ول
كــن عـاقَ عنـه محمـدُ
بخلائِق يُنســـى لـــرق
قَتهـا الحـبيبُ المسعدُ
ونـدىً غـدا بئسَ الخَلي
طُ لــه ونعـم المقصـدُ
حملــت يــداه لجـوده
مــا ليـس تحملـه يـدُ
والمَكرُمـــات كأنهــا
مـــن كفِّـــه تتولــدُ
علمـاً بـأنَّ المـال يف
نــي والثنــاءُ مخلـدُ
عـن عـادةٍ سـلفت ولـل
إنســانِ مــا يتعــودُ
وأبـو المعـالي منكـر
وأبـو المعـالي يشـهدُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).