هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليــتَ الهـوى كـان علـةً تُعـدي
مـن يـدنُ منـي يصـِبهُ مـن وجدي
ليَسـتوي العـاذلونَ فـي ضرر ال
عِلَّــة والظــاعنونَ فـي البعـدِ
لئن تولَّــوا فليــسَ بــي رمـقٌ
أحـــسّ فيــه بفجعــةِ الفَقــدِ
ولا تقــل كيـف أنـتَ بعـدهُم ال
يــومَ فقـد صـار بعـدهم بُعـدي
والشـادنُ المسـتقلُّ فـي أولِ ال
ظَعــنِ هـو المسـتقلُّ مـا عنـدي
عجبــتُ فيمــا عجبـتُ مـن شـفةٍ
ظــــامئةٍ ضـــمَّها علـــى وِردِ
ومِــن جفــونٍ بضــعفِها قــويَت
والسـقم يُعـدي واللَّحـظُ يَستعدي
وســارَ يستصــحبُ المحاســنَ لا
يـــتركُ إلا الوفــاءَ بالعهــدِ
فــاعترضَ الــدهرُ فـي نـوائِبه
يَجلـو همـومَ الهـوى بمـا يُصدي
يَجلــو شـديداً أشـدُّ منـه وكـم
تليــت شــداً يليــنُ فــي شـدِّ
حــتى إذا أنجُـم العُلـى طلعَـت
فــي فلــكٍ ســَعدُهُ أبــو سـَعدِ
ألقَــت شــِهاباً لكــلِّ نائبــةٍ
فمــا يُــردى إلا لكــي يُــردى
أجرامُها المكرماتُ والمننُ البي
ضُ تَـــوالَت ســـوابقَ الوعـــدِ
خلائق كلَّمــــا لمعـــنَ ســـرى
كـــلّ كريـــم بهــنَّ يَســتهدي
وهمَّـــةٌ تركـــبُ الســّماكَ ولا
تـبرحُ فـي الأرض مـع ذوي القصدِ
رأى العلــى والنـدى قواعِـدها
فليــس يبنــي إلا بمــا يُسـدي
كـــأنه كلمـــا مضـــى قلــم
فــي يــده إذ يُعيـدُ أو يُبـدي
يكتـــبُ بــالأملس المثقــفِ أو
بــأملسِ المتــنِ قــاطعِ الحـدِّ
وإن جــرى حــادثٌ جــرت يــده
يلحــقُ فيــه اليـراعُ بـالجردِ
فــي حلبـةٍ لونُهـا كلـون أيـا
ديــه إلــى أن تصـيرَ كـالبردِ
يريــكَ فيهــا نظــامَ خــاطِره
مفصــــلاً مـــن قلائِد المجـــدِ
ومـا المسـاعي في الجود راجيةً
إلا دواعــي الثنــاءِ والحمــدِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).