هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـتى يهلـك المـولى حشاشةُ كبدهِ
بغيــر ضــروراتٍ لإصــلاح عبــدهِ
فـإن قلت إنذاراً لهم قلت فاتئد
أَبِـالعجزِ يبغي المرءُ غايةَ قصدهِ
وإنَّ الَّـــذي ذلَّ الأَنــامُ لعــزِّه
ليــأنفُ أن يرضــى مذلّـةَ وُلْـدِهِ
وإن الهزبـر الضاري يحمي عرينَه
فكيـف الَّـذي الآساد من بعضِ جنده
وأَي فـتى يخشـاه لـو حـال دونه
ومـن ذا الَّذي قد قامَ منهم بصدِّه
وكيـف بمخلـوقٍ يـرى الـذلَّ سـبّةً
وسـيفُ إلـه الخَلـق بـات بغمـدِهِ
تعــالى علـوّاً ربّنـا جـلّ شـأنُهُ
له الأَمر ما تقضي الوَرى حقَّ حمدِه
فيـا وَيل قَومٍ أَشرَكوا طالَ حُزنُهم
ويـا أُنـس قَلـبٍ قـد حَباه برشدِه
ويا طول مبكى ناظرٍ لم يرَ الهُدى
أَضــلَّ طريقـاً فهـو يشـقى بجـدِّه
يمــرُّ عَلـى الآيـات وهـي شـَواهدٌ
توحِّـــدُ ربــي وهْــوَ لاهٍ بضــده
أَصــمُّ فلا يصـغي وأَعمـى فلا يَـرى
جهـولٌ عجـولٌ لـم يقـف عنـدَ حدِّه
ومــا قولنــا إِلا ســَبيلٌ مقـربٌ
فيـا وَيـل مـن يقضي الإِلَهُ ببعدِه
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.