هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قال العذولُ التمس عمن جفوا عوضا
ولا تـذلَّ لمـن أمضـى النـوى ومضى
فقلـت يا من أطال النصحَ وامتحضا
للعاشـقين بأحكـام الغـرام رِضـى
فلا تكـن يـا فـتى بالعذل معترضا
كيـف السـلوُّ وهـل عـن حبهـم عوضُ
وقـد قضوا بالَّذي شاؤا كما فرضوا
إنـي وإن لامنـي فـي الناس معترضُ
روحـي الفـداء لأحبابي وإن نقضوا
عهـدَ المحـب الَّذي للعهد ما نقضا
فيـا أخـا اللوم إن العقل معتقلُ
عـن درك مـا قلتـه والقلب مشتغلُ
فـإن أردت تـرى تحقيـقَ ما فعلوا
قف واستمع سيرةَ الصب الَّذي قتلوا
فمـات فـي حبهـم لم يبلغِ الغرضا
ولا يهولنْـك مـا جاروا وما صنعوا
بقلبــه فــالهوى يقضـي ولا يـدع
إن المحـب الَّـذي أودى بـه الجزع
رأى فحـبَّ فـرام الوصـلَ فامتنعوا
فسـيم صـبراً فـأعيى نيلَـه فقضـى
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.