هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تبكـي المَعـارفُ وَالعُلومُ وَأَهلُها
وَالمَجــدُ وَالعَليـا وَعـزُّ الشـانِ
تبكـي المكـارم وَالفتوة وَالحجا
بمـــدامعٍ كالوابـــل الهتــان
تبكي عَلى الشَهم السعيد المجتبى
وَتقـــوم نادبــةً بكــل لســان
تبكيــهِ مــن شـهم لكـل عظيمـةٍ
وَمعظَّـــم إِذ يَلتقــي الجمعــان
مــن فعلــه حكـم وَمنطقـه هـدى
ناهيــك مــن حسـن وَمِـن إحسـان
لــم يثنــه عــن همـة هـمٌّ وَلا
عــن حــق خــالقه سـرورٌ فـاني
تــالله مــا خطـب ينسـّي خطبَـه
أَبـداً وَلا يبلـي الصـفا أَحزانـي
أَبكيـك يا ابن المصطفى حَتّى نلا
قـي مـا لقيـت وَتنقضـي أَزمـاني
وَلهـي عَلـى تلـك المكـارم ضمَّها
قـــبرٌ ســَقاه صــيّبُ الغفــران
صــدر رحيــب لــم يضـق بمؤمـلٍ
أَبــداً وَبشــرٌ يســتفزُّ العـاني
وَمهابـة تَهـوي الشـَوامخ دونَهـا
وَشــمائل كهبوبهــا عــن بــان
اللَـه أَكـبر مـات من وَرثَ العلا
عــن آل بقــراطٍ وعــن لقمــان
وافـى السـعادة بِالشهادة طالباً
وَجــهَ الإِلــه الواحــد الرحمـن
فأثــابه فضــلاً وَبــوَّأه الرضـى
وَقضــى لَـهُ الحُسـنى بكـل تهـان
وَلِسـان حـال الفضـل قـال مؤرخاً
لســعيد خلـدك فـي كريـم جنـان
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.