هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعـز فـإن الـدَهر يُشـقي وَيُسـعدُ
وَيَجمعُنــا حينــاً وَحينـاً يُبـدّدُ
وَكَيـفَ ترجّـي الأُنـس في دار وحشة
أَجَــلُّ الـذي فيهـا يمـرُّ فينفـد
كفــى حزنـاً بـالمرء أن حيـاتَه
فــراقُ حــبيبٍ أَو همــومٌ تُجـدَّد
وَحسـب الَّذي يهوى من العيش نضرةً
ثيــابُ غـرور حيـث راقـت تُجـرَّد
وَكُل بني الدُنيا وَإِن راح وَاغتدى
فغــايتُه بعـد المعانـاة ملحَـد
وَمــا راحــة إلا بــدار إقامـةٍ
أَقــلُّ صــفاها أنَّهـا لـكَ سـرمد
وَمـا هـذه الدُنيا لنا غير غربةٍ
وَإن غريــب الـدار لا شـك يُنكَـد
وَمـا مـوطن إلا الَّـذي منه أُنشئت
نفـوسٌ وفـي الأَوطـان عيشـُك يرغد
لقـد عاد عنها أَحمد شأن من مضى
وَقد حمد الرضوان في العَودِ أَحمد
ثَــوى فبكينــاه وَراحَ فراعنــا
وَغـاب فمـا أَجدى من الجَمع مشهد
فمــا روَّح الأَرواح بعــد فراقـه
سـوى أَمـلٍ مـن رحمـة الله يُقصَد
لــذاك بإيقــان أَقــول مؤرخـاً
لأحمـد فـي الفـردوس فـون يخلـد
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.