هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقى المَطيرَةَ ذاتَ الظِلِّ وَالشَجَرِ
وَدَيـرَ عِبـدَونَ هَطّـالٌ مِـنَ المَطَرِ
فَطالَمـا نَبَّهَتنـي لِلصـَبوحِ بِهـا
في غُرَّةِ الفَجرِ وَالعُصفورُ لَم يَطِرِ
أَصـواتُ رُهبـانِ دَيـرٍ فـي صَلاتِهِمُ
سـودِ المَدارِعِ نَعّارينَ في السَحَرِ
مُزَنَّرَيـنَ عَلـى الأَوساطِ قَد جَعَلوا
عَلـى الـرُؤوسِ أَكاليلاً مِنَ الشَعرِ
كَـم فيهِمُ مِن مَليحِ الوَجهِ مُكتَحِلٍ
بِالسـِحرِ يُطبِـقُ جَفنَيـهِ عَلى حَوَرِ
لاحَظتُـهُ بِـالهَوى حَتّى اِستَقادَ لَهُ
طَوعـاً وَأَسلَفَني الميعادَ بِالنَظَرِ
وَجـاءَني في قَميصِ اللَيلِ مُستَتِراً
يَسـتَعجِلُ الخَطوَ مِن خَوفٍ وَمِن حَذَرِ
فَقُمـتُ أَفـرِشُ خَدَّي في الطَريقِ لَهُ
ذُلّاً وَأَسـحَبُ أَذيـالي عَلـى الأَثَـرِ
وَلاحَ ضــَوءُ هِلالٍ كــادَ يَفضــَحُنا
مِثـلَ القُلامَـةِ قَد قُدَّت مِنَ الظُفُرِ
فَكـانَ مـا كـانَ مِمّا لَستُ أَذكُرُهُ
فَظُـنَّ خَيـراً وَلا تَسـأَل عَنِ الخَبَرِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.