هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـد أَغتَـدي عَلى الجِيادِ الضُمَّرِ
وَالصـُبحُ فـي طُـرَّةِ لَيـلٍ مُسـفِرِ
كَـــأَنَّهُ غُـــرَّةُ مُهــرٍ أَشــقَرِ
وَالـوَحشُ فـي أَوطانِها لَم تُعذَرِ
جَلا لَنـا وَجـهَ الثَـرى عَن مَنظَرِ
كَالعَصبِ أَو كَالوَشيِ أَو كَالجَوهَرِ
مِــن أَبيَــضٍ وَأَحمَــرٍ وَأَصــفَرِ
وَطــارِفٍ أَجفــانَهُ لَــم يَنظُـرِ
تَشـالُهُ العَيـنُ فَمـاً لَـم يُفغَرِ
وَفـــاتِقٍ كــادَ وَلَــم يُنَــوَّرِ
كَـــأَنَّهُ مُبتَســِمٌ لَــم يَكشــِرِ
وَأَدمَــعُ الغُــدرانِ لَـم تُكَـدَّرِ
وَالــرَوضُ مَغسـولٌ بِلَيـلٍ مُمطِـرِ
كَـــأَنَّهُ دَراهِــمٌ فــي مَنشــَرِ
أَو كَتَفســـيرِ مُصـــحَفٍ مُفَســَّرِ
وَالشـَمسُ فـي إِصـحاءِ جَـوٍّ أَخضَرِ
كَدَمعَــةٍ جارِيَــةٍ فــي مَحجِــرِ
تُسـقى عُقـاراً كَالسـِراجِ الأَزهَرِ
مُدامَــةً تَعقِــرُ إِن لَـم تُعقَـرِ
تُــديرُها كَــفُّ غَــزالٍ أَحــوَرِ
ذي طُـــرَّةٍ عــاطِرَةٍ كَــالعَنبَرِ
وَمَبســِمٍ يَكشــِفُهُ عَــن جَــوهَرِ
وَكَفَـــلٍ بِســَفلِ فَضــلِ المِئزَرِ
تُخبِــرُ عَينــاهُ بِعِشــقٍ مُضـمَرِ
يُعَلِّـمُ الفُجـورَ مَـن لَـم يَفجُـرِ
وَيَــذعَرُ الصــَيدَ بِبـازٍ أَقمَـرِ
كَـــأَنَّهُ فـــي جَوشــَنٍ مُــزَرَّرِ
ذي مُقلَـةٍ تَسـرَحُ فَـوقَ المَحجَـرِ
كَــــأَنَّهُ رَقٌّ خَفِـــيُّ الأَســـطُرِ
وَذَنَـــبٌ كَالمُنصـــُلِ المُــذَكَّرِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.