هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
احمَـدِ اليَـومَ الَّـذي صرتَ لَهُ
إِنــهُ إِن مَــرّ أَولاكَ الكَمـدْ
إِنّ هـذا اليَـوم خَيـرٌ مِن غَدٍ
وَغَـدٌ خَيـرٌ لَنـا مِـن بَعد غَدْ
فَـاترك الأَهواء إِن جَلَّ النُهى
وَتَيقـن إِن بَعـض الهَـزلِ جـدّ
كُـلُّ وَقـت حكمـه يعطي الرضا
كُـل عَيـش يَزدهـي لَكـن لحـدّ
هــذهِ أَوقـاتُ أَيـام الصـبا
قَـد تَـولت وَانقضى ذاكَ الأَمد
أَيـنَ أَهلوهـا وَمَـن كُنا بهم
ننصـر الغـيّ عَلى حزب الرشد
أَيـنَ إِذ نَمشي عَلى ما نَشتهي
لا نُبـالي قـام دَهـرٌ أَو قَعد
حَيـث لا شـغل لَنـا إِلا الهَوى
حَيـث لا فكـرٌ بنا غَير الغَيَد
حَيـث تَهـوى الغِيدُ منا خَلوةً
تُحـزِنُ الواشي وَتُبكي من حَسد
مـا الَّـذي أَبقتـهُ إِلا حَسـرةٌ
لَيـسَ يَبقـى غَيرُها طُول الأَبد
بئس سـُوقُ الغَـيّ من سُوقٍ لَنا
خدعـةٌ مـا راج حَتّـى أَن كَسَد
آه ممـا قبـل هـذا مـن هَوىً
آه فيمـا بَعـد هـذا من نكد
أَبعـد المَرمـى بِنا دَهرٌ نَبا
وَتولّتنـا يَـدٌ مـن بَعـد يَـد
هَكذا التَفريطُ في عَصر الصبا
لَوعـةٌ تَبقـى عَلى ما لم يُرَدّ
وَلـت الأُولـى كَمـا تَدري فَقُم
نُـدرك الأُخـرى فَمـن جـدّ وَجد
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.