هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قـالوا يقـال الشعرُ يرفعُ أَهلَه
وَيُجِـلّ نـاظمَه فيُعطَـى مـا سـألْ
فَلأي ذَنــبٍ أَخــروك وَأَنــتَ مـن
قَـد يَنظم الشعرَى وَيَأتي بِالمثلْ
فَــأَجبتُهم إِنـي حفظـتُ قَصـائدي
عَـن سافلٍ وَأَتوا بها بابَ السفل
وَطلبتُ من يُرجَى وَيُخشَى في الوَرى
أَو يَدري معنى اليَأس منهُ وَالأَمل
فَوجـدتُ أَنّ النـاس مـاتوا كلُّهم
جـلّ الَّـذي يَبقـى وَبـاقٍ لَم يَزَل
وَلـذا جعلـتُ بنـاتِ فكـري حـرّةً
لا تَرتضـي دُونَ السـماك لها مَحل
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.