هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُستَبصـِرٍ فـي الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى
بَعيـدٍ مِـنَ العُتـبى قَريبٍ مِنَ الهَجرِ
لَـهُ شـافِعٌ فـي القَلـبِ مِـن كُلِّ زَلَّةٍ
فَلَيـسَ بِمُحتـاجِ الـذُنوبِ إِلى العُذرِ
تُجـاذِبُني الأَطـرافُ بِالوَصـلِ وَالقِلى
فَتَختَصـِمُ الآمـالُ وَاليَـأسُ في الصَدرِ
بِنَفســي ســَقامٌ لا يُــداوى مَريضـُهُ
خَفـيٌّ عَلـى العَـوادِ باقٍ عَلى الدَهرِ
هَـوىً بـاطِنٌ فَـوقَ الهَـوى لَـجَّ داؤُهُ
وَأَعيا عَلى العُذّالِ في السِرِّ وَالجَهرِ
بُليــتُ بِجَبّــارٍ يُجَــلُّ عَـنِ المُنـى
عَلـى رَأسـِهِ تـاجٌ مِنَ التَيهِ وَالكِبرِ
قَــديرٌ عَلـى مـا شـاءَ مِنّـي مُسـَلَّطٌ
جَـرِيٌّ عَلـى ظُلمـي أَميـرٌ عَلـى أَمري
أَلِفـتُ الهَـوى حَتّى قَلَت نَفسِيَ القِلى
وَطـالَ الضـَنى حَتّى صَبَرتُ عَلى الصَبرِ
وَكَرخِيَّـــةِ الأَنســـابِ أَو بابِلِيَّــةٍ
ثَـوَت حِقَـبٌ فـي ظُلمَةِ القارِ لا تَسري
وَكَــم لَيلَــةٍ لِلَّهــوِ قُصـَّرَ طولُهـا
بِســاقِيَةِ الكَفّيـنِ وَالعَيـنُ لِلخَمـرِ
وَإِنّــي وَإِن كـانَ التَصـابي يَحُثُّنـي
لِأَبلُـغُ حاجـاتي وَأَجـري عَلـى قَـدري
كَريــمُ ذُنــوبٍ إِن يُصـِب بَعـضَ لَـذَّةٍ
يَـدَع بَعضـَها فَـوقَ الأَحاديثِ وَالوِزرِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.