هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعنـي وَإِن كانَ وَجدي وجدَ يَعقوبِ
فَــإِنّ صـَبري عليـه صـَبرُ أَيـوبِ
شكراً لبَلواي إن طالت وَإن قصرت
فَإِنَّهـا أَوفـرت علمـي وَتجريـبي
وَلم تَدع طمعاً في النَفس يشغلها
من صاحب في بني الدُنيا وَمصحوب
وَقَـد أرتني الليالي كلما كتمت
بَـل شـرّ مكروهها من خَير محبوب
هنِّـي الفـؤاد وَعزيـه بجفوة من
عَلَيـهِ قَـد طالَ تَهيامي وَتشبيبي
فَلا أَقـول وَفـا لـي أَو جَفا أَحد
وَلا أُغـــرّ بـــترهيب وَترغيــب
فمـن نَـأى فَبطـاحُ الأَرض واسـعةٌ
وَمــن دَنــا فبإقبـال وَترحيـب
وَغايـة القـول منـي أَننـي دنفٌ
دَعنـي وَإِن كانَ وَجدي وَجدَ يَعقوب
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.