هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَراقــبُ بـدراً بيـن هـذي المطـالعِ
وَيؤنســـي تضــلالُ تيــك المطــامعِ
وَآمُـلُ فـي الـدُنيا لقـاهم وَقربَهـم
وَبينـي وبيـن القَـوم جـوبُ الشَواسع
أَأَحبابَنـا إن يَبعُـدِ الـدَهرُ بيننـا
وَتُمســي النَـوادي بعـدَنا كَـالبلاقع
فمــا زالَ بــي وَجـدٌ وَعنـدي تجلـدٌ
أَصــادم ريـبَ الـدَهر وهـوَ منـازعي
وَمــا غَيَّــر التَفريــق منـي سـجيةً
وَمـا كـان عنـدي مـا حفظتـم بضائع
ولــي كلمــا مــرّت بفكـري صـبابةٌ
شــُجونٌ أُواريهــا بســترِ المـدامع
فَيا لَيتَ شعري هَل لهذا النَوى انقضا
وَهـل مـن تـدانٍ بعـدَ ذاكَ التَقـاطع
وَيبسـمُ لـي ثغـرٌ مـن الدَهر أَو أَرى
لَـدى مـالكي منـهُ الحزامـة شـافعي
خليلـيَّ لَـو يَـدري النَوى كَيفَ حالَتي
لأجـدى لـديهِ مـا يَـرى مـن صـنائعي
وَلا بـــت ذا قَلـــبٍ حزيــنٍ مُــروّعٍ
وَجفـنٍ حليـفِ السـهد شـتى المـدامع
ولكنمـــا الأَيــام فيهــا عجــائبٌ
وَأَبناؤهــا مِـن هَولهـا فـي مصـارع
تُـــروّعُ محبوبـــاً وَتُــردي أَعــزةً
وَتــدهى خلـيّ البـال منهـا بفـاجع
وَمــا دام جمــعٌ بيــن خـلٍّ وَصـاحبٍ
وَلا اعــتزَّ ذو بطــش بجــار ومـانع
فمـا أَذكـر اللقيـا التباعد للنهى
وَمــا أَدنـى تفريـق لتـذكار جـامع
عَلــى أَننـي منـهُ بِأَيسـر مـا يَـرى
قَنــوعٌ وَقيـل العَيـشُ يَصـفو لقـانع
فَهـل مـن كَفيـل لـي بحسن الَّذي بقي
فَأَســلو الَّــذي وَلَّـى وَلَيـسَ براجـع
فَلا بــت يــا نُـور العُيـون مفكـراً
جفــاك وَعَهـدي فيـك حفـظُ الـوَدائع
وَردّ شــُموسَ القُــرب يوشــعُ حظِّنــا
فَمــا زالَــت الآمـالُ تَزهـو لطـامع
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.