هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَيـفُ الحَـبيبِ سـَرى وَاللَيلُ معتكرُ
وَالقَلــب مسـتعرٌ وَالجفـن منهمـرُ
فَقُمــتُ أَشـكو إِلَيـهِ مـن تباعـده
وَأَرتجـــي وَصـــله جَهلاً وَأَنتظــرُ
يُقبِّــلُ الـوَهمُ مـن خـدّيهِ زاهـرةً
وَيَهصـرُ القـدَّ منـهُ الظَـنُّ وَالفِكَرُ
أَقـول يـا زائري وَالجَمـعُ مفـترقٌ
كَيـفَ اسـتطعت سـَبيلاً وَالمَـدى خَطِر
أَفـديك مـن زائرٍ يلهـو بِـهِ خلَـدٌ
وَلــم يَنــل وَصـلَه سـمعٌ وَلا بصـر
هَـلِ للزَمـانُ عَلـى ما كانَ يَجمعنا
يوماً وَهَل مُسعدي من بعد ذا القَدر
وَهَـل تَعـود لَيـالٍ بِـالحمى سـلفَت
وَيُطــرِبُ الأنـسُ وَالإِينـاسُ وَالـوتر
وَهـل يَـروق مُـدامٌ بِـالمُنى وَتُـرَى
وَينقضـي مِـن زَمـانٍ بِاللقـا وَطَـر
وَهَــل يَكُــون لَنـا أنـسٌ وَمجتمـعٌ
وَتشــتفي مهجــةٌ بِـالهجرِ تنفطـر
وَهَـل يُـراعُ خَلـيّ بَعـدَ ما انبسطت
آمــالُه بنوانــا وَالــوَرى سـِيَر
فَقـالَ ثـق بِالَّـذي أَمضى بنا وَقَضى
وَاذكـر ففـي يوسـفِ الصدّيق معتبر
فَكَــم بَعيــدٍ وفَضـْلُ اللَـه قرّبـهُ
وَكَــم ذَليــلٍ عَلـى يَـأسٍ وَيَنتصـر
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.