هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشــغِل بحبِّــكَ قَلبــاً لِلهَـوى فَرغـا
وَاحلــل براحــك كَأســاً للطِّلا فَرغـا
وَاشـرَب بنـا خندريسـاً قَرقَفـاً زَلغَـت
غَزالــةً فَغَــزالُ الأنــس قَــد بَزغـا
وَســُلَّ مــن شــُهْبِ لألاءِ الحَبـابِ ظُـبىً
عَلــى الهُمــومِ إِذا شـيطانُها نَزَغـا
وَدُر بهــا يـا نـديمي وَاسـقني بِطِلاً
شــعاعُها مـن سـنا وَجْناتِـكَ انصـبغا
وَعــاطني بنــتَ ســرغٍ غَــرسِ جَـدّتِها
حــانَ الصــفا وَبِأَيـدي لُطفِـه فَتغـا
وَلا تَهــب مَــن وَشـَى عَنّـا فَـإِنّ لَنـا
جَيشـاً نَصـولُ بِـهِ حَيـثُ المُـدام طَغـى
ما يَعرف الرُشدَ مَن عَن ذا السُرورِ غَوى
وَإِن عَــوى مـا وَعـى فَليقتـدر بـوغى
لا تحبــس الـراح عنّـا فَـالهَوى فِـرَصٌ
فَــرضٌ تــداركها فَـالعَيشُ قَـد بَرغـا
وَاشـرب وَطِـب واسـقِ مَـن لم يَثنهِ غلطٌ
عَـن دركِ مـاعرفت مـن قـدرهِ البُلَغـا
فَمــا عَلينــا إِذا بِتنــا نُشعشـعُها
مــن عــاذلٍ لـو دَرى أَو لاغـبٍ وَلغـا
قُـم قَـد تقـاعسَ عنّـا العـاذلونَ وَخُذ
ما قَد حَبا الدَهرُ وَاسهَر فالعَنا بهغا
فَمَـن يحـاولْ مـدى اللـذّات مـن زَمَـنٍ
لا يَشـتكي الـدَهر في رسغ المُنى رسغا
وَمــا حَيــاةُ فَــتىً ضــلّت عَزائمُــه
عَــن الســرور إِذا أَكـدى وَإِن ربغـا
راحٌ تُـرَوّي الحَشـا مِـن نُورهـا بِسـَناً
وَقلــبُ باغضـِها مـن نارِهـا ازدلغـا
فَــاغنَم زَمانَــك وَاعلَــم أَنَّ بـاذلَه
قـد حـاد عـن شرعِ أَربابِ الهَوى وَبَغى
وَاعلـم بِأَنّـك مـن بَعـد الصـِّبا نَـدِمٌ
إِذا الزَمـانُ بِنـا حَـدَّ النُهـى بَلغـا
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.