هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَــأسٌ مـن الخرطـوم كَـالنبراسِ
قَـد أَذكرتنـا العَهـد بَعد تَناسِ
قف وَاستمع حالي لَدى حان الصَفا
مــافي وقوفـك سـاعةً مـن بـاس
لمــا اجتمعنـا حلبـةً مَشـمولةً
بِــالراحِ وَالأَفــراحِ وَالإِينــاس
وَاللَيـل لَيـلٌ لَسـت تُبصـرُ قبلَه
أَنّ الــذكا مــن أَوجــهِ الجُلّاس
إِذ نظَّمـت شـَملَ الخَلاعةِ راحةُ ال
زَمَـنِ السـَعيد وَلانَ مِنـهُ القاسي
قســَّمتُ أَهــوائي ثَلاثـاً بَينهـم
وَعـدمتُ فـي ذاكَ المجـال حَواسي
نَظــري لرؤيــة أَوجــهٍ كَأهلَّـةٍ
وَتفكــري فـي طـودِ مجـدٍ راسـي
وَالقَلـب وَقـفٌ حَيث نيران الهَوى
تُزجَــى لَــهُ مــن دافـعٍ قبّـاس
فَجعلـتُ أَسـقي حلبـتي من خمرتي
وَضــياءُ كَأسـي للـدياجرِ كاسـي
مـا بيـن نـدمانٍ كـرامٍ ما لهم
مثــلٌ مــن الأمجــادِ وَالأَكيـاس
وَجعلتُ أَسقي الكَأس طاميةَ الطِّلا
للقــوم مَترعــةً بغيــرِ قيـاس
مـازلتُ أَسـقيهم وَأَشـربُ فَوق ما
أَسـقيهمُ حَتّـى اسـتقال الحاسـي
نـاديتُ خلّـوا اللومَ كَفّي دَأبُها
جـودٌ فَلـم تبخـل بخمـرِ الكـاس
وَالغَيـثُ يُحمَـدُ منـه وَكْـفٌ هاطلٌ
وَاللَيـثُ يُمـدَحُ شـَأنُه في الباس
وَالشـَمسُ لَيسَ يضرّها إسدارُها ال
بصـرَ الحَديـدَ وحرُّهـا في الناس
مـا أَحسـنَ اللـذاتِ في أَوقاتها
وَالعُمـرُ يُسـعدُ وَالشـَبابُ مواسي
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.