هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ياطولَ شَوقِيَ إِن قالوا الرَحيلُ غَدا
لَفَـرَّقَ اللَـهُ فيمـا بَينَنـا أَبَـدا
يـامَن أُصـافيهِ فـي قُـربٍ وَفي بُعدٍ
وَمَــن أُخالِصـُهُ إِن غـابَ أَو شـَهِدا
لا يُبعِـدِ اللَـهُ شَخصـاً لا أَرى أَنَساً
وَلا تَطيـبُ لِـيَ الـدُنيا إِذا بَعُـدا
راعَ الفِـراقُ فُـؤاداً كُنـتَ تُؤنِسـُهُ
وَذَرَّ بَيـنَ الجُفـونِ الدَمعَ وَالسَهَدا
أَضـحى وَأَضـحَيتُ فـي سـِرٍّ وَفـي عَلَنٍ
أَعُــدُّهُ والِــداً إِذ عَــدَّني وَلَـدا
مـازالَ يَنظِـمُ فِـيَّ الشـِعرَ مُجتَهِداً
فَضـلاً وَأَنظِـمُ فيـهِ الشـِعرَ مُجتَهِدا
حَتّــى اِعتَرَفــتُ وَعَزَّتنـي فَضـائِلُهُ
وَفـاتَ سـَبقاً وَحـازَ الفَضلَ مُنفَرِدا
إِن قَصـَّرَ الجُهـدُ عَـن إِدراكِ غايَتِهِ
فَأَعـذَرُ النـاسِ مَـن أَعطاكَ ماوَجَدا
أَبقـى لَنـا اللَـهُ مَولانا وَلا بَرِحَت
أَيّامُنــا أَبَــداً فـي ظِلِّـهِ جُـدَدا
لايَـترُقِ النـازِلُ المَحـذورُ سـاحَتَهُ
وَلا تَمُــدُّ إِلَيــهِ الحادِثـاتُ يَـدا
الحَمـدُ لِلَّـهِ حَمـداً دائِمـاً أَبَـدا
أَعطـانِيَ الـدَهرُ مـالَم يُعطِهِ أَحَدا
الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس.شاعر أمير، فارس، ابن عم سيف الدولة، له وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة، وكان سيف الدولة يحبه ويجله ويستصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبج وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج ويتنقل في بلاد الشام.جرح في معركة مع الروم، فأسروه وبقي في القسطنطينية أعواماً، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة.قال الذهبي: كانت له منبج، وتملك حمص وسار ليتملك حلب فقتل في تدمر، وقال ابن خلّكان: مات قتيلاً في صدد (على مقربة من حمص)، قتله رجال خاله سعد الدولة.