هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَبســمت فَهَمَــت عَينـي وَمـا فَهِمـوا
تَبكـي السـحائبُ حَيـث البَـرقُ يَبتسمُ
وَبــتُّ أَشــكو غَرامــي وَهـيَ معرضـةٌ
وَقيــل ذا جاهـلٌ مـا ينطـق الصـنم
وَفي الهَوى بَعضُ ما في الخَمر من شبه
كُـــلٌّ يَغــرُّ وَكــلٌّ بعــدَه النَــدم
وَالفَـرقُ بَينهمـا فـي الحُـبِّ مسـكنةٌ
وَفــي الطِّلا تَحــدُثُ الخَيلاءُ والشـمم
وَتِلــكَ تَشــربُها طَوعــاً بِملـك يَـدٍ
وَذاكَ عَــن قَــدرٍ جـاءَت بِـهِ القِسـَم
يُقَصــِّرُ القَــولُ عَـن وَصـفي عَجـائبَه
وَلَيــسَ يَبلــغُ كـلَّ الحاجـة الكلـم
وَربّ حـــال أَذاعَـــت ســرَّ مكتتــمٍ
كَمــا تكلَّــمَ وَهـوَ الصـامتُ القلـم
وَقَـد يَصـون الهَـوى بِـالحَزم عـارفُه
إِلا إِذا خــانَه العَينــان وَالســقم
وَلَيــسَ كُــلُّ فَــتى يَبكـي بِـهِ شـغفٌ
وَإِنَّمــا بِالــدُموع المــرء يُتَّهــم
مــا المَـرء إِلا إنـاءٌ عِنـدَ طـاقتِه
وَلَيــسَ يَحمــل شــَيئاً حَيـثُ يَنفَعـم
هُـم علّمـوني الهَـوى بِـالودّ مخدعـةً
حَتّـى إِذا ملكـوا ملـكَ الحَشا ظلموا
يـا مَـن جَفـا قَسـوةً مـا كانَ أَلينَه
عَطفــاً عَلَينــا نُــوافيه وَنَحــترم
قَـد كُنـتُ قَبـل هَـواني في هَواك فَتىً
عِنـدي الـذمارُ وَعِنـدي تُحفَـظُ الذمم
وَاددتَ حَتّـى ملكـتَ القَلـبَ ثـم بَـدا
غَـدرُ الَّـذي بِالوَفـا وَالـودّ يحتكـم
كَـم قـدرةٍ أَظهـرت مـن خُلْـقِ صاحبِها
مـا كـانَ خَلـفَ حجـابِ العَجـزِ يَنكتِم
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.