هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَـدَت النُجـومُ وَجنـحُ لَيلـي عَسعسا
وَالصــبحُ مـات فمـا أَراه تنفّسـا
فَاختضــتُ بحــرَ ظلامِــه بســفينةٍ
يَهــوي بِهـا يَـأسٌ وَيرفعُهـا عَسـى
وَســهرتُ لا حــبٌّ يــؤانسُ وحشــتي
أَبـداً وَلا خِـدْنٌ يواسـي فـي الأَسـى
وَاللَيــلُ يــدفع صــبحَه بعزيمـةٍ
وَالصــبحُ يَلــوي عزمـه متقاعسـاً
يـبيضُّ طـرفُ النجـمِ فـي غسـقٍ حَكى
قَلـبَ الكَميـدِ هَوى الغَزال الأَلعسا
فكأنمـــا هــو قســطلٌ وَكأنَّهــا
لَمــعُ الأَســنّة تَســتهينُ الأَنفسـا
وَالجــوّ جــونٌ ضــلّ فيـهِ بَـدرُهُ
فكـــأنه أَمَّ الهيـــامَ الأَوعســا
وَتَــرى المجــرّةَ نهرُهــا متلاطـمٌ
وَالســـارياتِ بشــاطئيها حُرَّســا
وَكأنَّمــا نُصــبَت ملاحــمُ دونَهــا
وَالكُــلُّ ذو شــرسٍ يقـاومُ أَشوسـا
هــذا يقــدّمُ مــن لجيـن أَترُسـاً
أَبــداً وَذا يُزجـي سـناناً نرجسـا
لَــولا حزامـةُ شـيخها كيـوان مـا
أَبقى الجدالُ لها الجَواري الكُنَّسا
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.