هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلّـت لـذاذاتُ الصَبابة وَالصِّبا
كَـالطَيفِ في أَجفان ذي أَرقٍ صبا
فَإِلَيكِ لا تَرمي الفؤادَ فَقَد كَفى
مـا جـال فيهِ من سواكِ وَأوصبا
وَإِلَيـكِ كُفِّـي عـن مداعبةِ امرئٍ
لم يُبقِ فيهِ الدَهرُ عِندَك مأربا
فَلَقَـد قَضـيتُ مَع الشَبابِ وَأَهلِه
زَمَنـاً يَعـزُّ مـرورُه لَكـن نَبـا
وَالقَلـب بَـوّأَهُ سـواكنَ قَبلُ ذا
أَحبـابُ صـدقٍ يـا لَهُـنَّ حَبائبا
كَيـفَ الصَبابة بَعدَ أَيام الصبا
أَم كَيـفَ يَجملُ أَن أَهيمَ وَأَطربا
وَالكَـأسُ هاجرَ وَالنَديمُ سرت بِهِ
رَكـبُ النَوى فَتحالفا فاستصحبا
نَقـضَ الهَـوى عَهدي وَلَستُ بِناقض
عَهـدي لِأَهليـه عَلى ما استوجبا
فَرعـى إلهـي غبطـةً ذهبـت عَلى
غَيـظِ العـذول وَلَوعةً لَن تذهبا
وَسـَقى الشـَبابَ وَأَهلَـه وَغُرورَه
صَوبُ الحَيا ما ضاءَ نجمٌ أَو خبا
فَلَقَــد مَضــى لا رجعـةً لمـودّعٍ
مِنــهُ وَلا مسـعى يقـرّبُ مطلبـا
وَلطالمـا قَـد بـتُّ تَحـتَ جَناحه
فـي لَيلة أَجلو الزجاجةَ كَوكَبا
وَلطالمـا رُعـتُ الرَعيلَ صَواهلاً
وَقنصـتُ مـن تلكَ الملاعب رَبرَبا
وَلطالما وَفّيتُ ما اشترط الهَوى
وَذهبـتُ فـي دين المَلاعب مذهبا
كُــلٌّ تَـولّى مـا علمـت بقـدره
لَكـن تحقّقـت الَّـذي قَـد أَعقبا
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.