هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا عَيـشَ إِلا الهَـوى مَع مَن هَويتَ فَلا
تُهمـل سـُرورَ التَهـاني فاللقا صُدَفُ
وَامـضِ الحَيـاةَ بـذي دلٍّ وذاتِ بَهـاً
كِلاهُمــا مَغنــمُ اللــذّاتُ وَالتحـفُ
مـا أَحسَن اليَومَ فيهِ الشَمسُ ذو غيدٍ
وَأَبهـجَ الليلَ إِذ شَعرُ الدُمَى الزُلَفُ
فَـذا إذا مـا رَأَتـهُ شَمسـُه انكسفت
وَتِلـكَ مِنهـا فـؤادُ البَـدرِ يَنخسـف
وَبــي مــن الـتركِ تيّـاهٌ معـاطفُه
إِلا عَلــى رَحمــةِ العُشــاقِ تَنعطـف
إِذا تَبَســـم بَــرقٌ مــن مباســمه
رَأَيــتَ أَبصــارَنا للحُســن تَنخطـف
يَرنـــو فَتختلــف الأَرواحُ خاشــِعةً
إِلَيــهِ مُهطعــةً بِالوَجــد تَــأتلف
كَـم قائلٍ قال لي من ذا الَّذي سَلبت
نُهــاك غَمزتُــه وَالتــائهُ الصـلفُ
فَقُلــت بــي أَغيـدٌ يَجفـو وَغانيـةٌ
تَنــأى وَمنكــرُ أَحــوالي وَمعـترفُ
وَلاثـــغٌ أَهيــفٌ بِــالراء تيَّمنــي
فــي جفنــه وَطــفٌ فـي قـدّه هَيَـف
نـاديتُ إنـي أَرى ذلَّ الهَـوى شـَرَفي
فَقــال دُمـتَ لَـكَ الإعـزازُ وَالشـغف
فَيا ذوي العَقل إمّا أَن تعوا فتَفوا
بالعـذرِ عَهـدي وَإِلا فاقتفوا وَقفوا
فَلا حَيـــاةَ لـــذي ذوقٍ بلا غـــزلٍ
وَلا سـرورَ إِذا مـا العاشـِقونَ جَفوا
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.