هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلّــه أَوقــات أُنـسٍ مَتَّعـت نظـري
يَـومَ السـِباق بظـبيٍ سـاحر الحَوَرِ
كَــأَنّه فَــوق طِـرفٍ جـال مسـتبقاً
طـــودٌ عَلا فعلاه مطلـــع البــدر
لِلّــه مـا كـان أَجـراه بحلبتنـا
جَرى الهَوى مِنهُ في سَمعي وَفي بَصَري
يَـومٌ مَضـى ظَـلّ يَرعـاني بِـهِ زَمَني
فـي الأَرض أَسـعى وَلَكنـي مَع القَمَر
يَـومٌ رَأَيـت الثريّـا في يَدي نَزلت
وَالعَـزمَ فـي وَجـلٍ وَالحَزمَ في حذر
اللَـهَ اللَـهَ يـا يَومَ السباق لَقَد
أَوليتَهـا سـاعةً أَحلـى مِـن العُمر
مـا عـاقَني عَن عِناقي مَن أُحبُّ سِوى
قَـولِ العَـذولِ فَلانٌ قَـد أَرادَ فَـري
لَمّـا تَجلّـى ودّك الطـور مـن جلدي
عـاينت نـار فُـؤادي دُون مصـطبري
وَظــلّ قَلـبي يُنـاجي طَرفـه شـَغَفاً
حَتّى أَخذت كِتابي في الهَوى العُذُري
اللَـهَ اللَـهَ يـا للـترك كَم فَتَكت
أَلحاظُهــا بفــؤادٍ ضــائعٍ هَــدِر
دَع مـا رمـت ثُعَلٌ وَالهندُ إن طبعت
وَانظـر فَإِنّهمـا في اللَحظ وَالنَظر
مهفهــفٌ مــاله فــي عَصـره مثـلٌ
وَلَيـسَ يَعـدلُهُ فـي الـتيه وَالخفر
أَهـواه أَهـواه لا أَرجو السلُوَّ وَقَد
عَلمـت أَنـي بِمَـن أَهـوى عَلـى خَطر
فَـالعَينُ فـي خدّه تَرعى الجِنانَ بِهِ
وَالقَلـبُ مِـن حبـه يَسـعى إِلى سقر
وَهَكـذا نَحـنُ أَربـابَ الهَـوى سـِيَرٌ
نَفنَـى فَنَبقـى عَلـى الدُنيا لمدَّكر
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.