هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلـى حبك الباقي مضى عُمريَ الفاني
وَفـي ودّك الصافي جرى دمعي القاني
ودمــعٍ عزيــزٍ كـان عنـدي مُمنَّعـاً
علـى يـومِ بنّا بعتُ والكسبُ خسراني
فَعيــنٌ وَلا نَــومٌ وَقَلــبٌ وَلا صــَفاً
إِذا قُلـتُ من أَلقاه أَو من سيلقاني
وَصــَفو حَيــاةٍ فــي هَـواك عـدمته
وَلِليـومِ لَـم أَعـدم غَرامي وَأَشجاني
أَأَحبابنــا فليَبكنــا ذو صــداقةٍ
إِذا ما التقى اثنان أَو بان اثنان
وَإِن تـذكروا بيـن النـدامى صَبابةً
فَلا تجعلــوني غَيــر صـدرٍ وَعنـوان
أَلا هــل أَتــاكُم أنَّ بـي أَيَّ لَوعـةٍ
لأَشـــرَفِ أَحبــابٍ بِــأَكرَمِ أَوطــان
إِذا نَظــرت عَينـي حَبيـبينِ بعـدنا
تـــذكّرتُ إِخـــواني وَمعشـــرَ خلان
وَأَرضـاً بِهـا مـرّ الشـَباب وَاِنطَـوَت
سـِنين الصـبا فيهـا بحسـن وَإِحسان
بَكيـتُ عَلـى صـَفوٍ وَمَـن لـيَ بالبُكا
وَمـا تسـعد الأَجفـان أَو تِلكَ عَينان
عَلـى أَننـي مـا بيـن نَهـرٍ وَرَوضـةٍ
وَخــــلٍّ وَخلانٍ وَنــــادٍ وَنـــدمان
وَصـــَفوٍ يـــوافيني وَرَوضٍ يظلنــي
فَمــا شـئت مـن رَوحٍ وَرُوحٍ وَريحـان
وَلكــن عَزيــزٌ أن أفــارقَ مَنـزِلاً
بِـهِ مـرّ دَهـرٌ فانقضـت فيهِ أَزماني
عَزيــزٌ عَزيــزٌ ذلَّ مَــن لَـم يُعـزُّهُ
وَإِن كــانَ ذا جــدٍّ وَمجـد وَسـُلطان
سـَلامٌ أَبـا إِبراهيـم وَالشَوقُ لا تَسَل
كَنـارِك فـي قَلـبي تَزيـدُ وَوجـداني
ســـَلامٌ وَلا زلتــم بــأُنسٍ وَنِعمــةٍ
ســَلامٌ ســَلامٌ مـن محـبٍّ لَكُـم عـاني
فَلا زلتـــمُ فــي نعمــةٍ ســرمديةٍ
وَفي عَون ذي النُّعمى وَفي حفظ معوان
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.