هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بزغــت فحلَّـت كُـل قَلـب مَشـرِقا
وَتَـأَوّدت فسـجدنَ أَغصـانُ النَقـا
وَسـرت براحٍ راحَ فيهِ أَخو الهَوى
يَجلو الصَفاء وَيتقيهِ أَخو التقى
شـفعت بريقتهـا مدامـةَ كَأسـِها
إِذ أَوتـرت سـَهمَ اللحـاظ ففَوَّقا
وَقضـت غيـاب همومنـا بشـهودها
وَدَعــت فَلبَّــى كُـل قَلـب شـَيِّقا
وَبَــدت تغنينــا بقــولٍ شـارحٍ
لَمـا سـَعى الظَـبيُ الأَغنّ مُمَنطَقا
وَتصــوّرت للعيـن شَمسـاً تَزدهـي
وَبَـدا هِلالٌ فـي الفـؤاد فَأَشرَقا
وَربـت عَلـى حُكم القياس بشكلها
إِذ جـازَ فَـوق الحَدِّ حُسناً مونقا
فَـالقَلب فيهـا واجبٌ وَالحال في
ه مسـتحيل جـازَ عِنـدَهما الشَقا
فَلحبّــذا هِـيَ غـادة قَـد آنسـت
وَلحبــذا هَـذا نَـديم قَـد سـَقى
كُــلٌّ تَفــرّد فـي محاسـنه كَمـا
بِـالعلم أَحمـد للكمـالات اِرتَقى
بقلائد العقيــان فــي منثـوره
فضــح الجمـان منظَّمـاً وَمنسـَّقا
وَبنظمـه أَشـجى البَـديع بَدائِعاً
وَبعلمــهِ بهـر العقـولَ وَشـوّقا
أَدب أَغـــضُّ وَلهجـــةٌ عَربيـــةٌ
كَــالزَهر نُـوراً وَالهلال تَأَلُّقـا
يــا مفـرد الآداب حَيـث تَزينـت
برجالهـا وَأَخـا النُهى إِذ حَقّقا
أَهــديت لــي درّاً يَعـز مثـاله
تاجـاً يزيـن من الفصاحة مفرقا
وافَـت يَعززهـا الوَفـاء فَشـرّفت
قَلبـاً إِلَيـك يشـوقه ذاكَ اللقا
جَمعـت إِلـى السحر الحلال نَزاهةً
جَمعـاً لِمـا هـوَ في سِواك تَفرّقا
فَإَلَيكَهــا غــرّاء حبُّـك زانَهـا
بَزغــت فحلـت كُـل قَلـب مَشـرِقا
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.