هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَديـري زُجاجـاتِ السـلاف مـن الخَمر
وَجُــودي بِمَـزجٍ مـن مُعتَّقـة الثَغـرِ
وَتيهـي كَمـا تبغيـن بي إِن بي هَوى
وَميلــي فميلـي للردينيَّـةِ السـُمر
لقـد أَحكمـا لحظاك في القَلب طعنةً
أَسـالت شـُؤونَ العَين مني عَلى نحري
أَمــا لـكِ أَن تحيـي محبّـاً معـذّباً
يَرى الهَون عِزّاً منكِ وَالعُسر كَاليُسر
وَجــودي بوصـلٍ دونـه العُمـرُ كلُّـه
وَمـن لا يَـرى بيـعَ الزجاجـة بالدرّ
وَإِن كــان لا بــدّ الفـراق فـودّعي
فَــربّ مصــاب دُون خَطــبٍ وَلا نَـدري
وَجُـوزي إِلـى تِلـكَ الـدِيار وَسـلّمي
عَلـى الشَهم إِبراهيم خَير بني دَهري
وَبُــثي لــه شــَوقاً أَذاب حَشاشــةً
تَقلِّبُهـا الأَيـام فـي راحَتَـي فكـري
فَقَــد كـدّر الصـَفوَ الشـَهيَّ بِعـادُه
وَواصــلَ تَبديـدَ الجَوانـح بِـالهَجر
أَبيــت وَبـي مـا بـي أَبـثُّ وَإِنَّمـا
أَبـثُّ إِلـى قَلـبي وَقَـد خـانَهُ صَبري
أَبيــت وَفــي ودّي أَســيرُ إِليكــمُ
وَلكننـي مـن مـانع الـدَهر في أَسر
فَلا طــالَ بَيــنٌ قَـد أَطـال جَفـاكُمُ
وَلا كـانَ تَفريـقٌ رَمَـى النَفعَ بالضرّ
عَلَيكُــم ســَلامٌ كُلمـا هَبَّـت الصـبا
وَغَنَّـت عَلـى الأَغصـان ساجعةُ القمري
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.