هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَــم مشـرق للبـدر بعـد تغـرّبِ
كَــم أَوبــة للحـظ بَعـد تغـرّبِ
كَـم نعمـة فـي نقمـة كـم يسرة
فــي عســرة وَسـلامة فـي معطـب
كَـم للمهيمـن مِـن خَفايـا حكمة
تَأَتيــك ناصــرةً بغيــر تـأهُّب
كَـم مـن شـرور أَعقبت خَيراً وكم
مِــن راحـة ممنوحـة مـن متعـب
مــا الــدَهر إِلا حالـةٌ وَتحـوّلٌ
يختــص بِالشـنعاء حسـن الطَيّـب
كَـم طـالب قَـد خـانه ما يرتجى
كَــم يـائس يَحظـى بغيـر تطلُّـب
يـا أَيَّهـا الشـَهم الَّذي أَفضاله
عمــت وَجــدواه همــت كَالصـيِّب
لا تكـترث مِـن جـور دَهـر طَبعُـه
أن لا يقـي حـرّاً وَإِن هـوَ يجتبي
فجميــل ذكـرك بالثنـاء مخلـدٌ
وَجليـل صـنعك شـكرُه لـم يـذهب
وَحسـام حزمـك لَـم يزل في صيقلٍ
وَجَـواد عَزمـك مـا كبا عَن موجب
وَلَئن سُجنتَ فطالما اِحتجبَ النَدى
وَلَكَــم تَـوارى نيِّـرٌ فـي غيهـب
حبسـوا نـداك لـذاك جف خصيبُهم
حجبـوا ذكاءك فاغتدوا في موقب
فابشـر وَثـق بالله وارقب فضلَه
فَلكـم تُصـابُ مُنـىً عَلى يأسٍ أبيّ
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.