هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَزيـدُ الاشتياق يزيدُ ما بي
وَفي سجن الفراق غدا عَذابي
أَبِيـتُ أكفكـفُ العبراتِ عَنّي
هَوامـلَ مثـل وَكّـاف الرباب
فَلـولا زفرَتـي لطفـت محيطاً
عَلى هام المهامه وَالرَوابي
أَبِيـتُ وَمُهجـتي في أَسر وَجدٍ
أؤمُّ مـن الأَمـاني كـلَّ بـاب
كَأَن النسر في الأُفق المعلّى
بقلــبي طـائر ذو اضـطراب
أسـاجل طيفَكـم ذكـرى زَمانٍ
تَـولّى فـي نَعيـم الاقـتراب
وَيطربنـي فمـن ترداد نَوحي
أَغـانٍ لـي وَمن دَمعي شَرابي
وَمـا لـي للوصال بكم سَبيل
سـِوى تَعليـل نَفسي بانتحاب
وَإِن زادَ الهيام همومَ قَلبي
وَذاد البُعـد عَن سرّي حجابي
وَحلـت عُقـدة مـن حسن صَبري
وَحلـت بـي جُيـوش الاكـتئاب
بسـطت لكـم أَكفَّ الطُرس عَني
تَبـثُّ لَكُم وَتَشكو بَعض ما بي
كَـأَنّ جـواري أَقلامـي غُصـونٌ
تَظللـنَ الغَـديرَ مِن الكِتاب
كَــأَنّ رقوشـها فيـهِ عـذارٌ
عَلـى خـدّ سـُقي ماء الشَباب
يُبلّـغ بَعـضَ ما يَحوي ضَميري
وَنطـقُ الصامتات من العجاب
وَيفصـح عَـن فُؤادي ما حَواه
وَيَشـهد لي بِما يَكفي خِطابي
وَبَعـدُ فَلا تَسـل عَنـي فَـإِني
مَزيـد الاشتياق يَزيد ما بي
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.