هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَجلّـت تهـادَى الخندريسُ المُجمَّلهْ
بلألائهـا تجلـو العُيـون المؤمّلَهْ
وَجاءَت لَنا بِالجَوهر الفرد تَزدهي
تَـتيه عَلينـا بـاللآلي المكلَّلَـهْ
محرّمـــة إِلا عَلــى روح شــربها
وَلَكنهـا تسـبي النُفـوسَ المحلله
بِـدُرِّ الثَنايـا ثَـمَّ جُنَّـتْ فَأَصبَحت
لِهـذا بزنجيـرِ الحَبـابِ مُسلسـله
تَطـوفُ بِهـا بَيـن النَدامى رَشيقةٌ
بِأَبصـار أَفكـار التمنِّـي مُقَبَّلـه
كَـأَنّ سـناء النُـور منهـا بشائرٌ
بِـأَفراح إِبراهيـم أَدهـم مُقْبِلـه
لعمـري لقـد سرّت فُؤادي بما سرَت
إِلَيـهِ بِـروح عَطَّـرَ النَّـدُّ مَنْـدَلَه
وَأَزهـر رَوضُ النَفـس زَهـرةَ فَرحـةٍ
فقبَّـلَ غُصـنُ الرُوح بِالرُوح بُلبُله
وَقـارنَ بَـدرُ المَجـد شـَمسَ نَزاهةٍ
قـرانَ اعـتزازٍ وَالـدَوامُ تَكفَّلـه
فَيـا حَبَّذا هَذي التَهاني بِما أَتَت
وَرؤيــا أَمــانيّ وَفاهـا تَـأَوّله
أَخـي دم وَفـز وَاهنـى بكـل مسرة
وَإقبــال آمــال كِــرامٍ مُنَـوّلَه
فنعـــم أَخٌ ذو محتــدٍ وَأَصــالةٍ
يقـارن ذات التالـدات المؤصـَّله
فَطالعـك المَسـعودُ بـاليمن مسعدٌ
وَإِنـك أَولـى بالهَنـا أَن تُخَـوَّله
وَهـاك نُظَيمـاً يعجـب الـدرَّ نَسقُهُ
صـميمُ فُـؤادي بـثَّ وَالشـوقُ فَصَّله
يقـول بـأنس النَفـس وَهـوَ مـؤرّخ
تـزوّج إبراهيـمُ فـاز السُرور لَه
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.