هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـفر الصـَباح لَنـا بِـأَبهى غـرّةِ
وَانجــاب عَنـهُ لثـام كُـلِّ دجنّـةِ
وَوقفــت بَيــن تَحســّر لبِعـادكم
وَتشـــوّق لَكُــمُ يَطــول تَلفــتي
وَالـوُرق كَالغادات في قصر الخَما
ئل مـن غُصـون ملـنَ وَسـط الأَيكـة
غـرّدنَ فاعتـاد الحَشاشـةَ ما بِها
مِـن رَوعـة وَرَعـى العُيـون بدمعة
فَكـأَنني أَسـفاً بمصـر مَـع النَوى
وَكَأَنَّهــا فَرحــاً نَزيـل الغُوطـة
وَلَقــد تــذكرت الأَحبـة وَالحِمـى
وَزَمــانَ أَفراحــي بِأَهـل مـودّتي
فطربـت بالنغمـات مـن تغريـدها
وَثملـت مـن شـان العُيـون بقهوة
زَمَــن مَضـى هَيهـات يُفرحنـي بِـهِ
بَيـــن المَلا إِلا مَســـرّة عــودة
ذاكَ الســعيد فَـتى إِذا عـاينتَه
عــاينت كُــل فطانـة فـي حكمـة
ذو مَنطــق يَشـفي العَليـلَ وَهمـةٍ
تَعلــو عَلــى غايـات كُـل مهمـة
وَبشاشـة تَقضـي لـذي البأسـا بآ
مـال المُنـى وَالبشر يَدعو بالتي
إِن جـس جسـماً كَـف عَنهُ الدَهر أَي
دي خطبــه وَحَبــاه كُــلَّ مَســرة
يا أَيُّها الشَهم العَزيز وَأَيها ال
نـدب الطَـبيب عَزيـز وَابـن أَعزة
يَهنيــك بـرؤ قـد سـَرى بحـديثه
أَبــداً شــفاء للقلــوب الجَمّـة
فَتهــنّ بَـل يَهنـا الأَنـام بصـحة
هِــيَ صـحة الـدُنيا لِأَهـل الصـحة
وَافـى البَشـير بِهـا فقلت مؤرّخاً
عيـد الصـَفا بِشـفا سـَعيد عـودة
مـا كـان جـس الـداء جسمك إِنَّما
وَافــى يقبــل راحتيــك لرغبـة
وَمَـن الَّـذي لَـم يَسع شَوقاً نحوَكُم
ولأنتمـــو أَولــى بكــل تحيــة
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.