هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَوض الهَنـا اليَوم قَد حيّتك زهرتُهُ
وَالسـَعد أَقبـل فيمـا شـئتَ نضرتُهُ
وَأَشـرق الكَـوكب الوَضـاح فـي شَرَفٍ
البَـدر يَزهـو بـهِ وَالشـَمس غرّتـهُ
وَالأنـس أَسـفر عَن وَجه السُرور وَفي
مَغنــى الحبــور تَجليـه وَجلـوته
إِذ أَنعـم اللَـه بِـالنُعمى لشاكره
وســرّه الــدَهر لا زالــت مسـرّته
وَأَقبــل اليمـن وَالإِقبـال يُنشـدُه
هَـذا زَمـان الصـَفا وَافتـك صَفوته
فَيـا نَـديميَ هَـذا الدَهر جاد لنا
وَذي ليـــاليه زانتهــا أَهلّتــه
وَالعيـن فـي قـرةٍ وَالصـَدر مُنشرحٌ
وَالكُــل فـي فَـرح وافتـه مَنيتـه
فقـم لنغنـم حسـو الأنـس إِذ جليت
أَكــوابه وَصــفت فيهــا أَشــعته
فَهَـذِهِ النَفـس تَزهـو راقَهـا طَـرَبٌ
وَالقَلـب نَحـو الهَنا تَدعوه صَبوته
وَشـاكر قَـد حَبـاه اللَـه شبلَ علا
ميلاده لا تَــزال الــدَهر بهجتــه
فَيا أَخا الجاش حَيث الجاش في وَجل
وَذا اليـراع مَتّـى تَـدعوه حكمتـه
وَيـا فَـتى الجدّ وَالجاري عَلى سننٍ
مــن الفتــوّة لا تَنبــو رويتــه
إِنـي أَهنيـك بِـالمَولود فـي شـَرف
الســَعد إقبــاله وَالعـز شـيعته
شـبل العريـن سَيبدو بعد لَيث وَغَى
هِلال مَجــد ســَترقى السـَبع عزتـه
فَـدُم بِـهِ واقتبـل مِـن يُمن طالعه
بُشـرى السـُرور الَّذي تَلقاك زَهوته
هَـذا الهَنـا بِالَّـذي تَهـواه أَرّخه
محمــد شــارف الأَكــوان طَلعتــه
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.