هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَأُثني عَلـى عَهـدِ المَطيـرَةِ وَالقَصرِ
وَأَدعــو لَهـا بِالسـاكِنينَ وَبِـالقَطرِ
خَليلَيــنَ لــي إِنَّ الــدَما تَرَيـانِهِ
فَصــَبراً وَإِلّا أَيُّ شــَيءٍ سـِوى الصـَبرِ
عَسـى اللَـهُ أَن يُتـاحَ لـي مِنهُ فَرجَةٌ
يَجيـءُ بِهـا مِـن حَيـثُ أَدري وَلا أَدري
ســَأَلتُكُما بِــاللَهِ مــا تُعلِمـانِني
وَلا تَكتُمــا شــَيئاً فَعِنـدَكُما خُـبرِي
أَأَرفَــعُ نيــرانَ القِــرى لِعُفاتِهـا
وَأَضـرِبُ يَـومَ الـرَوعِ في ثَغرَةِ الثَغرِ
وَأَســــأَلُ نَيلاً لا يُجـــادُ بِمِثلِـــهِ
فَيَفتَحُـــهُ بِشــرِي وَيَختُمُــهُ عُــذرِي
وَيـــارَبُّ يَـــومٍ لا تُــوَرّى نُجــومُهُ
مَـدَدتُ إِلـى المَظلـومِ فيهِ يَدَ النَصرِ
فَســُبحانَ رَبّـي مـا لِقَـومٍ أَرى لَهُـم
كَــوامِنَ أَضــغانٍ عَقارِبُهــا تَســري
إِذا مـا اِجتَمَعنا في النَدِيِّ تَضاءَلوا
كَمـا خَفِيَـت مَرضى الكَواكِبِ في الفَجرِ
بَنـو العَمِّ لا بَل هُم بَنو الغَمِّ وَالأَذى
وَأَعـوانُ دَهـري إِن تَظَلَّمـتُ مِـن دَهري
وَغــاظُهُمُ المَجــدُ الَّــذي لا يَنـالُهُ
لَئيــمٌ وَلا وانٍ ضــَعيفٌ عَــنِ الـوِترِ
فَــدونَكُمُ الفِعـلَ الَّـذي أَنـا فاعِـلٌ
فَــإِنَّكُمُ مِثلــي إِذاً وَلَكُــم فَخــري
نَمَتنـــي إِلــى عَــمِّ النَــبيِّ خَلائِقٌ
عَلَـوا فَـوقَ أَفلاكِ الكَـواكِبِ وَالبَـدرِ
بَنـوا الحَبرِ وَالسَجادِ وَالكامِلِ الَّذي
وَفـي المُلـكَ حَتّـى قَرَّ عِندَ ذَوي الأَمرِ
وَنَحــنُ رَفَعنــا سـَيفَ مَـروانَ عَنكُـمُ
فَهَـل لَكُـمُ يـا آلَ أَحمَـدَ فـي الشُكرِ
أَبو الفَضلِ أَولى الناسِ بِالفَضلِ كُلَّهُم
تَعـالَوا نُحاكِمكُم إِلى البَيتِ وَالحَجرِ
وَيَــومَ حَنيــنٍ حيــنَ صـاحَ وَراءَكُـم
فَجِئتُـم وَكـانَ المَـوتُ أَقـرَبَ مِن شِبرِ
وَيـا مَعشـَرَ الأَنصـارِ مَـن كانَ عاقِداً
بِبَيعَتِكِـم وَالـدينُ فـي قَبضـَةِ الكُفرِ
لَــولاهُ مــا قَــرَّت بِطَيبَــةَ هِجــرَةٌ
وَلَـولاهُ لَـم تَجـرِ الجِيـادُ عَلـى بَدرِ
أَقـامَ بِـدارِ الكِفرِ عَيناً عَلى العِدى
يُنَبّـي نَـبيَّ اللَـهِ بِالكَيـدِ وَالغَـدرِ
لِــذَلِكَ لَــم تَرقُــد جُفــونُ مُحَمَّــدٍ
نَبِـيِّ الهُـدى حَتّـى أُريـحَ مِـنَ الأَسـرِ
وَرَدَّ عَلَيـــهِ مــا لَــهُ دونَ غَيــرِهِ
فَـإِن كُنـتَ ذا جَهـلٍ فَسـَل كُلَّ ذي خُبرِ
وَلَــولا بُلــوغُ السـِنِّ مِنهـا وَكَفُّهـا
ســَراجِيَهُ لَمّــا أَتــى آخِـرُ العُمـرِ
لَأَعطــى أَبــا حَفــصٍ يُـديرُ عِنانَهـا
وَمــا شـَكَّ فيـهِ وَالأُمـورُ إِلـى قَـدرِ
أَلَــم تَــرَهُ مِـن قَبـلُ حيـنَ أَقـامَهُ
شـَفيعاً لِأَصـحابِ النَـبيِّ إِلـى القُطـرِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.