هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نـادى الهَنـاء فَـدانى الأُنسُ نادينا
وَزار غَيــث المُنـى فاخضـرّ وادينـا
وَجــاد عَصـر التَلاقـي بَعـد فرقتنـا
فَأَقبـل الصـَفو فـي الدُنيا يُوالينا
يـا حَبَّـذا مـا يَـروق العَيـنَ مَنظرُه
مِـن الزَمـان الَّـذي أَحيـى أَمانينـا
وَحَبــذا مـا يسـرّ القَلـب مِـن فَـرَح
جـــاهٍ يَعـــزُّ وَإقبــالٍ يُوافينــا
فَيـا بَنـي مصـر سـودوا غبطـةً وَصفاً
وَاستبشروا واجعلوا البُشرى أَفانينا
وَانسـوا همـوم نُفـوس كـاد يوئسـها
مِــن الحَيــاة وَأَهليهـا المضـلونا
وَاسـتقبلوا الـدَهر بسـاماً بـه طربٌ
يَروقنــــا وَيُحَيّينـــا فيُحْيينـــا
فلتغـفُ أَجفانُنـا مـن بَعـد ما سهرت
وليَسـهر الليـلَ من لم يسهروا حينا
وَليرغـد العيـش فـي أَهـل وَفـي وَطَن
وَلــتزدهي مصــر تَوطيـداً وتَوطينـا
وَليبـذخ الملـك وليصفو الوجود فَقَد
وافــى وَشــرّف وادينــا أَفَنْــدينا
لـــذاك أَصـــبحت الأَيــام مســفرةً
نَضــــيرةً وتصـــافيها ليالينـــا
فَــالأَرض مزدانــةٌ وَالجَــوّ مبتســمٌ
وَالصــَدر بَينهمــا يَلقـى تَهانينـا
اللَـه أَكـبر مـا أَبهـى الزَمـان بِهِ
إِذ عَمَّنــا فضــلُه عَــزّاً وَتَمكينــا
مَــولاي لا زلــتَ بالإِقبــال محتكمـاً
تَحمــي بِأَحكامـك الأَوطـان وَالـدينا
إِن الأُلـى خالفوا التَوفيق قَد خُذلوا
إِلــى السـُجون وَقَـد يَلقـون سـِجّينا
فَأَشـفِ أَكبادَنـا مِنهُـم بِما اجترحوا
وَاَفــرِحْ بتعـذيبهم سـَيفاً وَقانونـا
فَـأَنتَ أَنـتَ أَبـو العَليـا وَناصـرُها
لا زلــت مالكهــا وَالمعتلـي فينـا
أَدامــك اللَــه فـي عـز وَفـي شـَرَف
فَــإِن هَــذا مــن الأَيــام يَكفينـا
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.