هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الـدَهر سـالم وَاعـترفْ
وَالمَجـد خاصـم فَانتصفْ
وَبحكمـة التَوفيـق قَـد
صـرفت صُروفُ ذوي الجَنَفْ
وَالحَـزم أَقبـل خاشـِعاً
عَمـا مَضـى يُبـدي الأَسَف
يَرجـو بِأَعتـاب الخـدي
و العَفـو عَمـا قَد سَلَف
يــا طيبَـه يَـومٌ صـَفى
فيـهِ الزَمان بِما اِتصَف
وَتخـالفت صـُور السـرو
ر وَنَـوعُ مَعنـاه ائتلف
وَدَنــى الهَنـاء دنـوّه
وَعَلا الشَريف ذُرى الشَرَف
لا بَـل بِـهِ شـَرُف الزَما
ن فَزانـــه وَبِــهِ رَأف
هَـذا الـوَزير هوَ الَّذي
لَـم يَثـن حكمتَه الصلف
هَــذا الَّــذي لثبـوته
صـَدر الشرورِ قد ارتجف
فَاسـأل بِـهِ سـَلَفاً وَقل
مـا مثلـه بيـن الخَلَف
وَقـف الزَمـان بِنا عَلى
أَحكــامه فَكَفــى وَكَـف
فَقل العفاء عَلى العَنا
فليمــسِ ضـدٌّ فـي لَهـف
وَقـل الهَنـا يا مصرنا
هَـذا زَمانـك قَـد صـدف
هَـذا الخـديو مَليكنـا
يَقضـي بِنـا حُكم النصف
وَوَزيرنــــا رَب العُلا
ذو الطُول وَالحَزم الأَكف
هَـذي الـوِزارة أَزهَـرت
وَالغَيـث مِـن غَـوث وَكف
فَلَهـا البِشـارة إِنَّهـا
رَدّت لِحاميهــا الأَعــف
حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.